
أعلنت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى إغلاق موقع «زامبوي» لتعدين الذهب في غرب البلاد، عقب انهياره في وقت سابق من الأسبوع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين.
الحكومة تحمل المخالفات مسؤولية الكارثة
وقال وزير المناجم والجيولوجيا روفين بنام بيلتونجو إن قرار إغلاق المنجم جاء بسبب «عدم الالتزام بمعايير السلامة في التعدين والتوجيهات الإدارية»، بالتزامن مع استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
وتأتي الكارثة في ظل تزايد حوادث التعدين في جمهورية إفريقيا الوسطى، التي تعد من الدول الغنية بالموارد المعدنية، بينما يعتمد قطاع من السكان على التعدين صغير النطاق كمصدر رئيسي للدخل.
ضعف الرقابة ونقص معدات الإنقاذ
وتواجه عمليات البحث عن ناجين صعوبات كبيرة بسبب نقص الخبرات والمعدات اللازمة للتعامل مع حجم الانهيار، ما أعاق جهود العمال المحليين في الوصول إلى الضحايا أو إنقاذ المحاصرين.
وأشارت المعلومات المتاحة إلى أن موقع «زامبوي» كان مغلقًا رسميًا قبل وقوع الحادث، إلا أن عمال تعدين غير قانونيين تسللوا إلى الموقع وواصلوا العمل فيه.
إشادة بقرار إغلاق المنجم
من جانبه، وصف كوينتين نجوبواندو، قائد منظمة المجتمع المدني «إي جوي»، قرار وزير المناجم بإغلاق الموقع بأنه واضح ومناسب، مشيرًا إلى أن عمال تعدين الذهب كانوا يعملون خارج الإطار القانوني.
وتسلط الكارثة الضوء مجددًا على المخاطر التي يواجهها العاملون في قطاع التعدين غير المنظم في جمهورية إفريقيا الوسطى، في ظل ضعف إجراءات الحماية والرقابة، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث مميتة.








