
فهيم سيداروس
رئيس وزرا بريطانيا كتب بوست إنه مبسوط إن علاء عبد الفتاح بقى في بريطانيا وإن الموضوع اتقفل
ومن هنا البريطانيين قعدوا يدورا مين هو علاء عبد الفتاح ؟
بدأوا يدوروا عليه ويطلعوا كل اللي كتبه قبل كده عن القتل، والكراهية، والموضوع دخل فيه سياسيين كبار في بريطانيا- لدرجة أن أصبح تحت البوست ملاحظة من مجتمع تويتر عن علاء
رئيس وزراء بريطانيا إندفع وحب يأخد بنط كأنه هو السبب في رجوع علاء ولم يكن متخيل ما يحدث
———
علاء عبد الفتاح أصبح منبوذ خارج مصر
(دا قدر قليل جدا من الاسكرينات على التغريدة.. من تقريبا 11 الف تغريدة )
رئيس وزراء إنجلترا رحب بوصول علاء عبد الفتاح لإنجلترا المهم بعض رجال المعارضة، والحكومة الإنجليزية أكتشفوا تويتات علاء كان كاتبها تحرض علي أعمال شغب، وحرق، وتفجيرات في إنجلترا..
وبدأت موجه الهجوم ضد رئيس الوزراء الإنجليزي لدرجه أن إيلون ماسك شخصيا هاجمه في تويت بسبب علاء عبد الفتاح ودائرة الهجوم بتتسع لدرجه إن في ناس بتتهم ال BBC بالتدليس وبتطالب بسحب ترخيصها لأنها ما لم تقول حقيقه علاء عبد الفتاح كإسلامي متطرف علي حد وصف الإنجليز.
تعديل الناس بتطالب بسحب الثقه من رئيس وزراء بريطانيا..
علاء عبد الفتاح قضى علي مسيره الراجل السياسية.
———
بدأت حملة إلكترونية “إنجليزية – مصرية” على موقع إكس، ضد الناشط والمدون المصري البريطاني علاء عبد الفتاح وذلك بعدما رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوصوله إلى العاصمة البريطانية لندن، بعد الإفراج عنه من السجون المصرية في سبتمبر الماضي.
إستخدم قادة الحملة الإلكترونية -التي شارك فيها أعضاء من البرلمان وصحفيين، ومشاهير إنجليز- تغريدات قديمة لعلاء، أعتبروها تدعو للعنف، وتروج لخطاب الكراهية، قبل أن يدخل مدونون، وإعلاميون مصريون على خط الحملة، لتبرير حبس علاء لسنوات في السجون المصرية.
إذ بدأها مدونون داعمون للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مستخدمين تغريدات علاء المؤيدة للمقاومة الفلسطينية، بعد مطالبة شقيقتة منى سيف رئيس الوزراء البريطاني الإفراج عن المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.
ولم تقتصر هذه الحملة على تغريدات فردية، أو آراء عابرة، بل شملت إقتباسات قديمة أُعيد تدويرها، وربطا انتقائيا بين مواقف سياسية غير متصلة زمنيا، أو سياقيا بلحظة الإفراج والاستقبال
———
يذكر أن علاء عبد الفتاح حبس في مصر أكثر من خمس سنوات، بعد إدانته بتهم نشر أخبار كاذبة، وأفرج عنه في سبتمبر الماضي، بعفو رئاسي.
كيف بدأت الحملة ضد علاء عبد الفتاح؟
بعد نشر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تدوينة حول سعادته بشأن الإفراج عن علاء عبد الفتاح، وإستقباله في بريطانيا بعد سنوات قضاها في السجن، علقت منى سيف شقيقة علاء عبد الفتاح، على التغريدة مطالبة رئيس الوزراء البريطاني، بالإفراج عن المحبوسين في السجون البريطانية بسبب نشاطهم الداعم للقضية الفلسطينية..
إذ دخل ثمانية نشطاء ينتمون إلى حركة “فلسطين أكشن” إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في السجون البريطانية منذ أكثر من 40 يومًا، وذلك إحتجاجًا على إعتقالهم دون خضوعهم لمحاكمة، نتيجة نشاطهم المعارض لمصانع الأسلحة الإسرائيلية، خاصة تلك المرتبطة بشركة “إلبيت”.
أثار تعليق منى سيف ردود فعل من بعض الحسابات الشخصية على موقع X التابعة لليمين البريطاني، وخاصة المؤيدة والداعمة للإحتلال الإسرائيلي، إذ علّقت هذه الحسابات على منشور منى بالمطالبة بترحيلها، وأرفقوا تعليقات مسيئة بحق علاء عبد الفتاح نفسه.
يذكر أن شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية ترتبط بعقود تسليح مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، كما تعتبر الشركة المورد الرئيس للعديد من الأنظمة والمعدات العسكرية لجيش الإحتلال.
———
إستخدام دعمه للمقاومة
بعد تعليق منى سيف، نشر رد على تدوينة رئيس الوزراء البريطاني نفسها المرحبة بـ”عبد الفتاح”، ضمن نظام Community Notes بإسم مستعار مجهول الهوية، هو “prudent rose firefinch”،
يتهم عبد الفتاح بمعادة السامية واليهود.
ودعم صاحب الإسم المستعار prudent rose firefinch إدعائه بتغريدة لـ”عبد الفتاح” في يوليو 2010، بالإنجليزي، وترجمتها: “نعم، أعتبر قتل أي مستعمر، وخاصة الصهاينة، عملاً بطولياً، ونحن بحاجة إلى قتل المزيد منهم”،
وذلك في إطار دعم عبد الفتاح للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ويتيح نظام Community Notes على موقع X للمستخدمين إضافة ملاحظات توضيحية، أو تصحيحية على منشورات الآخرين، وغالبًا ما يستخدم هؤلاء المتطوعون أسماءً مستعارة.
وقد ظهر هذا التعليق للمستخدمين بعدما إنهالت عليه تقييمات من الحسابات الداعمة لإسرائيل بإعتباره تعليقًا مفيدًا.
حساب مجهول يدعم إسرائيل
الحساب الذي بدأ الحملة على علاء، صاحب الاسم المستعار
“prudent rose firefinch”
كتب سابقًا 15 تعليقًا على منشورات مختلفة، وتركزت جميعها على دعم إسرائيل، ومهاجمة بعض السياسيين من حزب العمال البريطاني المعارضين لسياسات الإحتلال الإسرائيلي وقصف غزة خلال الحرب.
من بين هذه التعليقات، غرد صاحب الحساب مدافعًا عن إسرائيل أثناء ضربها لسوريا، مؤكدًا أن الضربات الجوية تستهدف أهدافًا عسكرية ومخازن صواريخ، وليست أهدافًا مدنية.
———
هجوم الإنجليز الداعمين لإسرائيل على علاء
بعد أن بدأ الحساب المجهول الحملة، ظهرت مشاركات من عدد من أعضاء البرلمان البريطاني ومشاهير، وصحفيين معروف عن توجهاتهم المؤيدة لإسرائيل.
ففي يوم 27 ديسمبر الساعة 3 ظهرًا، هاجم عضو البرلمان عن حزب المحافظين روبرت جينريك علاء عبد الفتاح بسبب آرائه المناهضة لإسرائيل.
وكان النائب جينريك قد سبق أن طالب بوضع نجمة داوود الموجودة على العلم الإسرائيلي عند نقاط الدخول إلى المملكة المتحدة، كرمز يدل على أن بريطانيا “تقف مع إسرائيل”، كما دعا النائب أن تكون بريطانيا أكثر الدول ترحيبًا بالإسرائيليين.
كما وعد روبرت جينريك بنقل السفارة البريطانية إلى القدس، والإعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل في حال أصبح رئيسا للوزراء.
نشرت الصحفية البريطانية نيكول لامبرت تغريدة عبر حسابها الشخصي
قالت فيها: “رحب رئيس الوزراء كير ستارمر بشخص مصري ربما لم يسمه أحدكم من قبل، لكنه شخص عنيف يريد قتل جميع الصهاينة بمن فيهم المدنيون”.
كما أخذت لامبرت لقطات (سكرين شوت) من بعض تغريدات علاء عبد الفتاح القديمة، الداعمة للمقاومة، وأعادت نشرها مرة أخرى.
وتعتبر لامبرت صحفية مؤيدة لإسرائيل والصهيونية، وقد أعربت مرات عديدة عن إنتقادها لردود فعل المجتمع البريطاني تجاه الصراع “الفلسطيني‑الإسرائيلي”، معتبرة أن البريطانيين لا يدركون معاناة الإسرائيليين كضحايا.
وأعاد حساب يحمل اسم “آدم سيلرز” نشر منشور نيكول لامبرت، مرفقًا إياه بتعليق قال فيه: “علاء منح الجنسية البريطانية بسبب والدتة ولم يعش في بريطانيا، وأحرق مقرات المعارضين السياسيين، ووصف البريطانيين بالكلاب والقرود، ودعا إلى قتل رجال الشرطة، ويريد قتل جميع الصهاينة”.
وبعدها مباشرة، دخل رجل الأعمال ومالك موقع X إيلون ماسك، على خط الحملة، إذ أعاد نشر منشور آدم سيلرز وعلّق عليه بكلمة: WOW.
———
■دخول داعمي فخامة الرئيس السيسي على خط الحملة
ومنذ صباح اليوم، دخلت على خط الحملة حسابات مصرية يجمع بينها دعمها للرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدأت المشاركة من قبل صحفيين إثنين؛ أحدهما يعمل في البوابة نيوز، والآخر في القاهرة الإخبارية، التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المملوكة لأحد الأجهزة الأمنية.
نشر الصحفي العامل في البوابة نيوز منشورًا أرفقه ببعض تغريدات علاء عبد الفتاح القديمة، مكررًا المزاعم نفسها التي سبق أن كتبها حساب البريطاني “آدم سيلرز”، والتي قال فيها إن “علاء مجرم، ومنح الجنسية البريطانية، ويدعو إلى قتل رجال الشرطة وقتل الصهاينة”.
وأُعيد نشر منشورات الصحفي في البوابة نيوز أكثر من 162 مرة من قبل حسابات داعمة للسيسي، من بينها صحفي يعرّف نفسه بأنه يعمل في القاهرة الإخبارية، وحساب باسم “مدنية مصرية”، وآخر باسم “محارب قديم من جيش مصر”، وغيرها من الحسابات المؤيدة للرئيس السيسي والداعمة للسلطة.
———
■آراء علاء عبد الفتاح خطاب كراهية، أم دعم للمقاومة؟
أستخدمت الحملة تغريدات نشرها علاء عبد الفتاح عبر حسابه الشخصي على موقع X (تويتر سابقًا) خلال الفترة بين عامي 2010 و2012،
وتضمنت عبارات من بينها:
“عزيزي الصهيوني، لا تتكلم معي، أنا شخص عنيف أدعو إلى قتل كل الصهاينة، بمن فيهم المدنيون”.
كما أستكمل ذلك بتعليق آخر قال فيه: “نعم، أعتبر قتل أي مستعمر، وخاصة الصهاينة، عملًا بطوليا، ونحن بحاجة إلى قتل المزيد منهم”.
ولكن تجاهلت الحملة أن تلك التغريدات جاءت في إطار دعمه للمقاومة الفلسطينية ضد الإحتلال الإسرائيلي.
ويظهر هذا بوضوح في تغريدة أخرى يقول فيها: “الاستعمار اليهودي لفلسطين أمر حديث، جزء كبير من السكان مهاجرون حديثون، من الممكن طردهم جميعًا”، ويستطرد تلك الرؤية في تغريدة أخرى: “فلسطين بأكملها محتلة، والمصريون لا يعترفون بشرعية دولة إسرائيل داخل أي حدود”.
كما إستخدمت تغريدات أخرى وصفت بأنها مسيئة للبريطانيين، من بينها وصفهم بالقرود، والكلاب.
غير أن هذه العبارات وردت في سياق إنتقاد عبد الفتاح للإحتلال البريطاني لمصر ومساحات واسعة من دول العالم خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، إذ غرد: “بريطانيا إستعمرت نحو خمس العالم، وأستعبدت وذبحت الملايين، وتسببت في بوار الأراضي في مصر”.
ويستكمل تلك الرؤية في تغريدة أخرى:
“هل تقول لي إن التاريخ البريطاني ليس هراءً محضًا؟
هل يخبرونهم كيف أستعبدوا خمس البشرية؟
وكيف ذبحوا الملايين؟”.
ولكن تضمنت بعض التغريدات تعبيرات وصفت بالعنصرية، إذ غرد قائلا: “تباً لذلك، يبدو أنكِ بحاجة إلى مزيد من الخوف..
إطلاق النار العشوائي على الرجال البيض يجب أن يقنعهم بأن العنصرية تُزهق الأرواح”،
وقال مرة أخرى: “عزيزي طالب الدكتوراه الدولي، بالمناسبة أنا عنصري، لا أحب البيض، لذا ارحل”.
———
هآرتس تؤكد تبني جماعات يهودية الضغط على عبد الفتاح
وفي هذا الإطار نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن جماعات ومنظمات يهودية في بريطانيا كانت من أبرز الجهات التي أنتقدت ترحيب رئيس الوزراء كير ستارمر بإطلاق سراح علاء عبد الفتاح.
وذكر التقرير أن هذه الجماعات عبّرت عن غضبها وقلقها من تصريحات ستارمر، معتبرة أن الإشادة بالإفراج عن عبد الفتاح تتجاهل منشورات سابقة منسوبة إليه قالت إنها تضمّنت خطاب كراهية، أو دعوات للعنف ضد الصهاينة، أو اليهود، بحسب توصيفهم.
وطالبت هذه المنظمات ستارمر بتوضيح موقفه، وعدم منح غطاء سياسي لشخصيات تراها مثيرة للجدل.
وكانت أبرز الجماعات اليهودية التي ضغط على الحكومة البريطانية في إطار الحملة على “عبد الفتاح”
مجلس القيادة اليهودية (Jewish Leadership Council): وهي منظمة تمثّل عدداً من الجماعات اليهودية والخيرية في المملكة المتحدة، وقد أدانّت الترحيب الحار الذي تلقّاه عبد الفتاح من الحكومة البريطانية، معتبرة أن ذلك يتعارض مع التزام حكومة ستارمر بمحاربة معاداة السامية، خاصة في ظل ما نُسب إليه من منشورات على وسائل التواصل تدعو إلى العنف ضد “الصهاينة”.
بجانب مجلس النواب اليهودي (The Board of Deputies of British Jews)، وهو أعلى هيئة تمثيلية للجالية اليهودية في بريطانيا، وقد أعرب عن غضبه بشأن ما وصفه بـ “نقص العناية الواجبة” من قبل الحكومة في التعامل مع خلفية عبد الفتاح ومنشوراته، وصرّح بأنه أبلغ الحكومة بقلقه ومخاوفه.
Alaa Abd El Fattah
Mona Seif
———
ليس معنى إنه يكره إسرائيل يكون بطل، ومطلوب مننا إننا ننسى تحريضة، وإجرامه ضد الدولة المصرية..
إذا بحث تجد إن النشال، والحرامى، وتاجر المخدرات يكرهون إسرائيل كذلك..
فهل معني ذلك هم أبطال؟
هذا شأن بريطانى داخلى..
مواطن إنجليزى، وأعضاء برلمان، وصحفيين بلده يحاسبوه.. هم أحرار..
ما هو علاء صعب يعيش في اي مجتمع لأنه معادي لفكرة المجتمع ذاتها الراجل يكره البيض، والسمر، العرب، والبريطانين، والستات، والرجالة، حتي الأطفال
الأفضل له دخولة السجن ليعيش في نظام إجتماعي يليق بأفكاره المتطرفة..
جميع تغريداته مليئة بالكراهية، و العنصريه ضد كل من يختلف معه في التوجه و يدعو بكل بساطه (للقتل) سواء للشرطة، أو للبيض، أو للإنجليز، أو للصهاينه..
إنه مجرم إرهابي ومن يدافع عن كلامه ما هو إلا مجرمين، وإرهابيين علي شاكلتة، أو على الاقل منافقين بيحاولوا يداروا على فضائح صاحبهم..
أنضغط علي النطام المصري من الحكومه الإنجليزيه التي كانت تعتبر سجنة قمعي ضد الديموقراطية..
وعندما النظام إستجاب أخيرا، وأفرج عنه، وسافر للإنجليز عنصريتة، والكراهية التي نشرها هي كشفتة و وجعلت العالم كله يقرا، ويري من ذا الذي جعل رئيس وزراء إنجلترا يرحب به.
هذا الإنسان إذا كان لدية فهم المفروض كان مسح كل الأكاونت الخاصة له علي ما يخرج من السجن، و يعلن إنه تغير، وراجع نفسة، وأفكاره أتغيرت لكن لإنه مغرور، و متكبر، و فاكر نفسه مناضل عالمي فكانت هذه النتيجه إنه سيعيش العشر سنين القادمين شخص منبوذ مثل العشر سنين الماضيين..
———
هو الأن موضوع الساعة حاليا في بريطانيا لأن طبعا قدم السعد حل عليهم ووضع الحكومة كلها في مأزق شديد..
حزب العمال طل خارج السلطة لسنين طويلة ويحاول أن يكمل مدته الحالية في جو مشحون وتربص من المعارضين.
ستارمر أفتكر إنه إنتصر في إطلاق سراح علاء، والترحيب به في بريطانيا وأخد جنسيتها كادوه يرفع من شعبيته في وقت دقيق..
لأن الحزب إبتدى يري أن إستمراره في منصبه يهدد مستقبلهم السياسي وأصلا كان فيه كلام عن من ممكن يأخد مكانه حتي يقدروا يكملوا هذه الفترة وتعدي بأقل الخسائر بالنسبالهم، بحيث حتى لو طلعوا خارج الحكم الموضوع لا يطول كما حدث من قبل..
يتفاجئ ستارمر أنه ورط نفسه زياده برهانه على الناشط المصري الذي تاريخه العامر غرق مواقع الاخبار والسوشال ميديا.
والاحتقان زاد وتحول لقضية أمن قومي..
كيف يكرهنا ويحرض ضدنا بهذا االمنظر.. تخلوه يعيش وسطنا؟!
لا وإيه! دا ستارمر من كتر المبالغة قالك أن إطلاق سراح علاء وسفره لبريطانيا كان على قمة أولويات حكومته من أول يوم!
تخيل انت مواطن طالع عينك وحزب العمال عمال يزود عليك الضرائب، وعندك مشاكل في الاسكان والصحة والمواصلات..
تجد رئيس الوزراء يقول لك إن علاء بتاعنا ده كان هو قمة أولوياته! حط نفسك مكان هذا المواطن يعني.. كلمة الناس اتفرست قليلة..
———————–
يقول المفكر المصري و الناقد السياسي
محمود حسنى رضوان
إزدواجية المعايير… حين ينكشف النفاق بلا أقنعة
من يروّج لفكرة أن العواصم الغربية “تفاجأت” بتغريدات علاء، أو “اكتشفت” فجأة خطورة خطابه، إما ساذج سياسياً أو متواطئ في الكذب. فهذه الدول لم تكن يومًا جاهلة بما كُتب أو قيل. الحقيقة الفجّة أن الدولة المصرية سلّمتهم، وعلى مدى سنوات، ملفات كاملة موثقة: تغريدات، تسجيلات، فيديوهات، تحريض مباشر على العنف، دعوات صريحة للفوضى والقتل، بلا مواربة ولا تأويل.
لكن لا أحد هناك يهتم بالحقيقة لذاتها.
الحقيقة ليست المشكلة… المشكلة دائمًا في المصلحة.
طالما أن التحريض موجَّه إلى الداخل المصري، وطالما أن الخراب سيقع في شوارع غير شوارعهم، فإن الخطاب ذاته يصبح “حرية تعبير”، وصاحبه يتحول إلى “ناشط سياسي”، ويُمنح منصات ودعمًا وتمويلًا وحماية إعلامية. فجأة يصبح المحرّض بطلاً، ويُقدَّم كضمير حي، فقط لأنه يخدم أجندة الضغط والابتزاز السياسي.
لكن جرّب فقط أن تعكس المشهد.
جرّب أن ينتقل هذا “المناضل” ليعيش بينهم، أو أن يطلق الخطاب نفسه داخل مجتمعاتهم.
ساعتها، وبدون أي خجل، تنقلب المعادلة رأسًا على عقب:
إرهابي، متطرف، خطر على الأمن القومي، شخص غير مرغوب فيه، ويُغلق الملف في صمت أو بقرار ترحيل.
هل تغيّر الرجل؟
هل تغيّر الخطاب؟
هل تغيّرت الكلمات؟
لا. الذي تغيّر هو اتجاه السكين.
هذه ليست ازدواجية معايير عارضة، بل نفاق سياسي متجذّر. سياسة قائمة على منطق الأدوات:
طالما الأداة تطعن خصمك، فهي “ثائر”.
وأول ما تقترب منك، تتحول إلى “إرهابي” يجب التخلص منه فورًا.
أما من لا يزال يعتقد أن هذه القوى تتحرك بدوافع أخلاقية أو حقوقية، فهو إما لم يتعلم شيئًا من التاريخ، أو يرفض أن يرى الواقع كما هو. حقوق الإنسان عندهم تُستدعى وقت الحاجة، وتُدفن فور تعارضها مع المصالح. المبادئ تُرفع كشعارات، لا كالتزامات.
والأخطر من ذلك، أن بعض أبناء المنطقة ما زالوا يصفقون لهذا المشهد المخزي، ويظنون أن الدعم الخارجي وسام شرف، بينما هو في الحقيقة ختم استغلال. الغرب لا يدعمك لأنك على حق، بل لأنك مفيد…
وحين تنتهي فائدتك ترمى في أقرب سلة مهملات سياسية.
الخلاصة القاسية التي يرفض كثيرون الاعتراف بها:
هذه ليست معركة قيم، بل معركة مصالح.
وليست قصة فرد، بل لعبة قذرة تُدار بوعي كامل.
ومن لم يفهم ذلك بعد، فإما أنه خارج اللعبة تمامًا… أو مجرد ورقة أخرى تنتظر دورها في الحرق.








