
فهيم سيداروس
معالى رئيس الجمهورية..
معالى رئيس الوزراء..
معالى النائب العام..
معالى وزير العدل..
سؤال؟
هل من العدل حبس أسرة لمجرد إنهم يرون فى شخصكم الثقة، ويتسمون فيكم جميعا عدالة السماء؟
رجاء محبه النظر بعين الأب، والرب لطلبهم برجوع أبنتهم لإنهم، وإيانا نثق فى عدالتكم وعدالة السماء..
وستكون أجمل، وأحلي هدية تقدمونها عنكم جميعا فى الشهر الكريم اعانكم الله لما فيه خير مصرنا الحبيبة..
———–
إستغاثة أم سلفانا للرئيس، والسيدة انتصار… رجعوا لي بنتي، انتي أم وحاسة بي
نداء أم موجوعة للسيد الرئيس والسيدة انتصار… انتي أم وحاسة بيا، رجّعوا لي سلفانا
أم سلفانا تناشد الرئيس والسيدة انتصار… انتي أم وحاسة بيا، بنتي محتاجة حضني
رسالة بدموع قلب ام سلفانا عاطف
سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي،
السيدة الفاضلة انتصار السيسي،
أنا أم موجوعة القلب
ابنتي سلفانا، طفلة قاصر ومريضة، أُخذت مني دون حق، وحرمت من حضن أمها.
سيادة الرئيس، ألتمس من إنسانيتكم وعدلكم أن تساعدوني في عودة ابنتي، فهي تحتاج إلى رعايتي وعلاجي ووجودي بجانبها.
سيدتي انتصار،
أخاطب فيكِ قلب الأم.
أنتِ أم، وتشعرين بما يعنيه فراق الابنة، خاصة وهي ضعيفة ومريضة.
أرجوكِ… ساعديني أن تعود سلفانا إلى حضني.
كل ما أطلبه هو الرحمة والعدل.
مقدّمة لسيادتكم بكل رجاء،أم سلفانا
———–
«القضاء العادل بيحمي الأوطان، والقضاء الظالم بيهدمها من غير حـ.ـرب.»
القانونيون في طاميا محافظة الفيوم يتحدون مسيحيون مصر، وكل الإعلامين التنورين، ويتحدون الرئيس السيسي شخصيا بعدم تنفيذ قرار سيادته بتسيلبم سيلفانا عاطف لأسرتها
قناعتي بإن هذه القضية الإنسانية للطفلة المعاقة ذهنيا.. لا علاقة لها بالدين ولكن تم إلصاق الدين لأهداف محدودة الأفق.. تمس مدي قوة وضعف دولة القانون و إنحناء رأسها أمام السلفيين، والإخوان.. هذا إنتصار الفشلة، وهزيمة للقانون، وعار على الإنسانية..
لماذا الدولة صامتة علي هذه الأمور، ولا تتخذ موقف حازم، وتطبق القوانين بصرامة بغير خوف لكى تبنى دولة مستقلة قوية؟
قيم الجمهورية الجديدة يتطلب تدخلاً قضائياً فورياً لحماية المجتمع من التأثيرات الفكرية التي وصفتها بـ “الهدامة”.
هل القانون مات، والحق أندفن، والضمير صار من الماضي؟
ألا يخجلون بهذا في محكمة يلجأ إليها كل مظلوم اين إنسانيتهم قبل مهنتهم؟
فتاة صغيرة، ومريضة.. هذا أقوي أنواع الظلم في هذا الموضوع المخزي إغتصاب علني أمام أعين الشرطة، والنيابه مشاركه واضحه جدا من الشرطه في التخاذل، والكيل بمكيالين..
تجاهل قيادات الدوله لهذه القضايا.. فهي بمثابة قنبلة موقوتة تنفجر في أي وقت
لماذا تحكَمون علي مصر بالضياع؟
سيطرة فكر الدواعش.. والصمت علي الظلم، والفساد يكون الصمت فضيحة إنسانية فقد جاوز الظالمون المدي.. إنها عصابات إرهابية لا علاقة لهم بحقوق الأقباط، والمواطنة..
هل هذا عدل أن يتم القبض علي أهل الضحية ويترك المختطفين والمتواطئين أحرار؟
عندما تطالب أسرة بعودة أبنتها القاصر التى تعانى من إعاقة ذهنية والتى تم إختطافها فهو أمر مشروع لا يعاقب عليه القانون.. فيجب التعامل معهم لإحترام ومراعاة لمشاعرهم وألامهم بدلا من القوة التى ستؤدى إلى إحتقان بين فئات الشعب المصرى..
القبض على المظلوم، وليس على الظالم قانون جديد مضاف إستثناء فى الدستور، ومتفصل فقط لأقباط مصر على المقاس يقبض على المجنى عليهم فقط، وليس على الجناة فالجناة أحرار لإن لهم ظهر يسندوا علية، بل نحن جميعا منتظرين العدل ليس بيد البشر بل عدالة السماء..
إنها فضيحة وعار للأسف لمصر هذا مما يسئ للسمعة السيئة فى معاملة الأقباط كلمة واحدة العدل اساس الملك مطبق فقط لإخواننا المسلمين للاسف أين المواطنة؟..
المفروض القاصر يتم تسليمها لوالديها وليس لدار رعاية لان والديها على قيد الحياة..
منتهي العار، و الخزي ما حدث في قضيه هذه البنت.. فهل كل هذه المؤسسات تقوم ضد اسره تطالب بعوده أبنتهم.. المفروض العكس.. أين العدل؟
دوله المفروض ديموقراطية، وبتحارب الإخوان، والفساد بتخرج قاتل وتشاركة في بناء الدولة وتدافع عن أمثالة، وتحبس المظلوم، والمسروق، والمنهوب، والمخطوف ذويهم، شيزوفرينيا الحكام..
————-
«القضاء العادل بيحمي الأوطان، والقضاء الظالم بيهدمها من غير حـ.ـرب.»
ما الجديد في قصة القاصر سلفانا عاطف؟
من هي قاصر عزبة السلام المسلمة؟
قصة القاصر سلفانا بإختصار،
سلفانا بنت قاصر تم الإعتداء عليها من شخص أبوه أمين شرطة، اسمه ساهر.. والمعروف إن عقوبة الإعتداء على قاصر هي الإعدام.
أمين الشرطة خبى سلفانا بحجة إنها أصبحت مسلمة، وزوجها أبنة علشان ليبعدة عن عقوبة الإعدام.
وسهل عليه الموضوع حالة سلفانا، لأنها قاصر، وعمرها العقلي عمر بنت ٨ سنين بشهادة الدكاترة.
قانونيا باطل، لأن الدولة تجرم زواج القاصرات…
مين هي قاصر عزبة السلام؟
بنت قاصر عملت علاقة مع سواق، وحسب روايتها كان برضاها الكامل ومن غير إجبار، أي بالتراضي، وليس إعتداء كما حدث مع سلفانا.
الجديد في قضية سلفانا والحكم:
الجديد إن المحامي اتحبس، وتم الإتفرج عنه في نفس اليوم، ولم نعرف السبب..
وكذلك القضية تم تأجلها..ولم نعرف السبب..
أما قضية قاصر عزبة السلام:
السواق تحول للجنايات فورًا من غير أي تأجيل، لأنه حتى لو كان في تراضي، هذه قاصر،
وتاخد عليه حكم هتك عرض. برغم انها عاقلة غير سلفانا التى بعقل طفلة ٨ سنين
تخيل الفرق بين القضيتين!!
تخيل مقدار الظلم، وحرقة قلب الأم.
الإنتهاكات التي حدثت:
تزويج قاصـر غصب عنها
الإعتداء على قاصر غصب عنها
إخفاء قاصر لمدة شهرين وأكثر
إيد مرتعشة في تطبيق القانون طول ما المظلوم مسيحي، والظالم مسلم..
نحن أمام جريمة في حق الإنسانية. القضية ليست قضية مسلم، ومسيحي، هذه قضية فساد كامل، وظلم، وتقاعس أمني، وقوانين بتكيل بمكيالين.







