
أفادت تقارير بإرسال مئات العسكريين الأمريكيين إلى وادي ريو غراندي في جنوب تكساس، على الحدود مع المكسيك، في إطار عملية عسكرية جديدة تستهدف تعزيز الأمن ومواجهة تهديدات مرتبطة بكارتلات المخدرات.
ووفقًا للمعلومات الواردة، جرى نشر القوات في المنطقة على خلفية تقارير عن أعمال عنف مرتبطة بكارتلات المخدرات المكسيكية على الحدود الأمريكية المكسيكية.
وأكد مصدر في القيادة الشمالية الأمريكية أن نقل القوات تم يوم الجمعة ضمن عملية تحمل اسم «الرد الموحد»، والتي تأتي في إطار مهمة أوسع تعرف باسم «الطليعة المتحمسة».
وتهدف العملية إلى تعزيز الانتشار العسكري في جنوب تكساس بصورة سريعة، وتوسيع نطاق الدوريات وعمليات المراقبة، إلى جانب دعم أمن قطاعات رئيسية على الحدود بالتنسيق مع الوكالات الأمريكية المختصة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية قررت إرسال نحو 500 جندي إلى الحدود مع المكسيك، عقب حادث وقع السبت الماضي بالقرب من مدينة غارسينو، تعرض خلاله أفراد من خفر السواحل الأمريكي لإطلاق نار من جهة الحدود.
ويأتي نشر القوات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة إجراءاتها الأمنية على الحدود الجنوبية، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بأنشطة الجماعات الإجرامية وتهريب المخدرات.






