
كشفت مصادر إقليمية مطلعة لموقع «أكسيوس» أن الوسطاء الباكستانيين والقطريين يواصلون نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتحريك المفاوضات بين الجانبين، دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن.
تفاؤل باكستاني لا يعكس الواقع
وبحسب المصادر، يقدم المسؤولون الباكستانيون قراءات أكثر تفاؤلًا بشأن المحادثات مقارنة بما تعكسه التطورات الفعلية، في مسعى من إسلام آباد لإظهار وجود زخم في المفاوضات والمساعدة على كسر حالة الجمود القائمة.
لكن المصادر الإقليمية أكدت أن الوضع على الأرض لم يشهد تغييرًا جوهريًا، وأن الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران لا تزال تراوح مكانها.
ويأتي ذلك في وقت سبق أن وصفت فيه وكالة «بلومبرغ» المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها تحولت إلى صراع طويل الأمد، دون وجود مسار واضح حتى الآن يقود إلى نهايته.
إيران تتحدث عن خسائر ضخمة في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تقديرات بلاده تشير إلى أن الأضرار الناجمة عن التسربات النفطية في مضيق هرمز وصلت إلى تريليونات الدولارات.
وأشار بقائي إلى حجم التداعيات الاقتصادية والبيئية المرتبطة بالتوتر المستمر في المنطقة، في وقت تظل فيه أزمة العلاقات بين واشنطن وطهران واحدة من أبرز عوامل عدم الاستقرار الإقليمي.
وتستمر الوساطتان الباكستانية والقطرية في محاولة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين، رغم غياب مؤشرات واضحة حتى الآن على حدوث اختراق يمكن أن يدفع المفاوضات نحو اتفاق أو تسوية جديدة.





