
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الحظر التجاري المفروض على كوبا لعام آخر، في خطوة تأتي ضمن استمرار السياسة الأمريكية تجاه هافانا منذ عقود.
ووفقًا لوثيقة وقعها ترامب يوم الاثنين، سيستمر العمل بالحظر حتى 14 سبتمبر 2027، مشيرًا إلى أن تمديد الإجراءات يأتي بما يتوافق مع ما وصفه بـ”المصالح الوطنية الأمريكية”.
حظر مستمر منذ أكثر من 60 عامًا
ويعود الحظر التجاري الأمريكي على كوبا إلى بداية ستينيات القرن الماضي، عقب الثورة الكوبية وفي ظل تصاعد التوترات بين واشنطن والاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة.
ومنذ ذلك الحين، شكلت القيود الاقتصادية والتجارية الأمريكية أحد أبرز مصادر التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وكوبا.
أزمة اقتصادية وطاقة في كوبا
ويأتي تمديد الحظر في وقت تواجه فيه كوبا ضغوطًا اقتصادية متزايدة، خاصة في قطاع الطاقة، بالتزامن مع تراجع إمدادات الوقود وارتفاع حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وأعلنت الحكومة الكوبية خلال الأشهر الماضية عن مجموعة من الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية، في محاولة للتكيف مع الظروف الصعبة وتخفيف تداعيات العقوبات والقيود المفروضة عليها.
ويعكس قرار تمديد الحظر استمرار النهج الأمريكي المتشدد تجاه الحكومة الكوبية، وسط تحديات اقتصادية متزايدة تواجهها هافانا.





