
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أوغندا لا تزال تواجه خطر انتقال فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، رغم إعلان السلطات الأوغندية انتهاء التفشي المحلي للفيروس.
وأكدت المنظمة أن أوغندا لم تسجل أي حالات انتقال محلي للعدوى خلال 42 يومًا منذ تعافي آخر مصاب محلي ومغادرته مركز العلاج في 16 يونيو، وهو ما دفع وزارة الصحة الأوغندية إلى إعلان البلاد خالية من إيبولا.
وأوضحت المنظمة أن المعايير الدولية تقضي بمواصلة مراقبة الوضع لمدة 42 يومًا بعد آخر تعرض محتمل للعدوى، وهي مدة تعادل ضعف أقصى فترة حضانة معروفة للفيروس، مشيرة إلى أنها ستواصل متابعة الحالة بعد مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديمقراطية مركز العلاج في 16 يوليو، وذلك كإجراء احترازي للتأكد من عدم وجود أي سلاسل انتقال غير مكتشفة.
وأضافت أن التفشي لا يزال مستمرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سجلت 3360 إصابة مؤكدة و1487 وفاة، مع تركز معظم الحالات في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد.
وفي المقابل، سجلت أوغندا 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، فيما تعافى 18 مصابًا.
وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية استمرار أوغندا في تعزيز إجراءات المراقبة والاستعداد، في ظل استمرار انتشار الفيروس في الدولة المجاورة واحتمال انتقاله عبر الحدود.
وأكدت المنظمة أن إعلان انتهاء التفشي المحلي لا يعني اختفاء خطر المرض، بل يعكس فقط عدم تسجيل انتقال محلي مستمر للفيروس، معتبرة أن نجاح أوغندا في احتواء التفشي يستحق الإشادة، مع ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة.
كما أشادت المنظمة بالحكومة الأوغندية والعاملين في القطاع الصحي والمجتمعات المحلية، لدورهم في تطبيق إجراءات صارمة أسهمت في الحد من انتشار المرض.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض النزفية الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم. وكان التفشي الحالي قد أُعلن عنه في 15 مايو، ويُعد من أكبر موجات إيبولا المسجلة. ولا تزال السلالة النادرة المعروفة باسم “بونديبوغيو”، المسؤولة عن التفشي الحالي، تفتقر إلى لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن.
