
بقلم : أكرم عياد
في الجمهورية القديمة يا رئيس الجمهورية الجديدة !
من أجل الديان الغالي أهو هان
يا بلادنا وليه بقيتي مش شايلانه
لا أحد ينكر الإنجازات سيدي الرئيس في كل مكان في أنحاء المعمورة ولكن سيدي الرئيس لماذا نرى حرمان الأسر البسيطة والمواطن قليل الحيلة في المعيشة اليومية؟ ماذا يفعل رب الأسره وهو مش عارف يجيب دخل يكفي أسرته وعلى النحو الآخر أرتفاع الأسعار في كل شيء فكيف تبني الأسره في ظل الزمن الذي في جمهورية جديدة ومليارات رايحة جاية
والأسر أصبحت غير قادره على المعيشة اليومية
ومحرومه ومش عارفه تجيب حاجة ويا ريتها شبعانه
ولدينا حكومة رايحة جاية بالمليارات ولم تحقق ازدهارا للبلاد وارتقاء في المستوى المعيشي
سيدي الرئيس انظر كيف أصبح حال الأسره المصرية أنظر كيف أصبح حال الشارع المصري في السياسة الداخلية والازمات الأقتصادية في ظل فشل الحكومة
سيدي الرئيس أنظر كيف أصبح حال التعليم في المدارس أنظر كيف أصبح حال الصحة في المستشفيات المفروض الحكومية أنظر كيف أصبح حال الأسره إللى محرومه من الحدائق العامة أبسط حقوق الترفيه في المجتمع ؟
سيدي الرئيس أنظر كيف أرتفاع أسعار الإيجار ورسوم الخدمات بكل اشكالها؟
سيدي الرئيس أنظر كيف أصبح حال الشباب الصغير والشباب إللى شغال في المحلات والقطاع الخاص
سيدي الرئيس أنظر كيف حال الشباب المحروم من التعليم والشباب المضروب بالمخدرات ؟
سيدي الرئيس أنظر إلى الأطفال والأجيال القادمة في المستقبل كيف أصبح حالها في هذا الزمن الصعب
سيدي الرئيس نحن أمام مشهدين مشهد الأنجازات والمشروعات القومية والمدن ومشهد أخر حرمان الأسر والفقر والقهر والفلس وعدم القدره على المصروف في الحياه اليومية الذي أصبح في كل بيت وفي كل مكان في شوارع مصر كلها
سيدي الرئيس نرى أيضا ليست المشكلة في الحكومة ورئيس الحكومة فقط بل المشكلة في القوه السياسية أيضا التي أصبحت قوة كله تمام يا فندم بامتياز وهذا ليست الحل في الحالة السياسية والحالة العامة
أين الحرية بكل أشكالها
أين حرية الرأي والتعبير
أين الحريات العامة بين الناس وبعضها
أين انفتاح المجال العام
أين السياسة الحقيقية وليست سياسة وحكومة الرجل الواحد الحاكم الواحد الموحد وكل حكومات المتعاقبة حكومات الرجل الواحد فاشلة بامتياز
أين الحكومة في المعيشة اليومية
أين انت يا رئيس بلادنا في الشارع المصري
أين تداول السلطة يا حكومة مستبده السلطة
دون استبداد السلطة في بلادنا
يا حكومة الرجل الواحد
إلى المعارض التي تملأ شوارع بلادنا هذآ خطا كبير لأن بيمثل تمييز وتفرقه بين أبناء الشعب من بين الغني والفقير والمستحق وإلذي لا يستحق وتعتبر إهانه ومهانه في حق الشعب المصري وإلى متى سياسة الرجل الواحد والأمر الواقع وسياسة الأوامر وكله تمام يا فندم؟
ماذا فعلون أمام قنبلة الصبر الذي اقتربت من الانفجار في كل بيت في مصر
تكافل وكرامة مش كل حاجة حياه كريمة مش كل حاجة المدن والكباري والإصلاحات مش كل حاجة أمام الأسر المحتاجة والتي لا تجد ما يسد الرمق
ما علاقة المشروعات بالمعيشة اليومية ؟!
يا بلاد الخير مالك للغير وخيرك بيروح فين ولمين في بلادنا
وياريت الأسر فيك شبعانة
في أسر بقيت عايشه بالدين
وليه أصبحت مش شايلانه
ولماذا الأسر فيك زعلانه وحزانه
سيادة الرئيس أنت الراعي للبلاد وأنت مسؤول عن الرعاية وإن جاع فقير في عهدك ستحاسب عليه أمام الخالق.
لقد انقسم الشارع المصري إلى طبقتين الأولى تحجب فقر والثانية من خلال استغلال ضعفها .يجب أن نرى ما حدث في العالم عندما يجوع الإنسان سيطالب وبحاول أن يتغلب على ظالمه .
سيادة الرئيس لست الظالم بل هؤلاء:التجار الجشعين الذين أطلقت أيديهم لينهبوا خيرات البلاد ويلتهموا طعام أطفالنا ويطعموه لقططهم وكلامهم الأليفة.
يا رئيس بلادنا في وقتنا الحالي نحتاج إلى حكومة ورئيس حكومة للشعب وليست حكومة للأوامر ولتوجيهات المشروعات القومية فقط نحتاج حكومة تشتغل لإصلاح الشعب فقط يا ريس الأسر مش مستحملة
هل سنرى حكومة حرة مستقلة مدنية ورئيس حكومة حر يعمل لخير مصر العظيمة
هل أصبحنا في زمن الخصخصة عن طريق الإيجار لاصول الدولة والإدارة للغير والقطاع الخاص
خلاص أصبح متحكم في المجتمع المصري وفي كل بيت في مصر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟!
حان الوقت من سيكون له الأولوية المشروعات أم الشعب والأسر إلتي أصبحت محرومه وهذه حقيقة وواقع في كل شوارع مصر كلها أيها الحاكم الجبار
وعجبي على زمن المليارات وياعجبا على الاسر إلتي مش لاقيه حاجة
وأنتم شايفين كل حاجة
فخامة الرئيس العيشة أصبحت مرة وصعبة
وأخيرا حفظ الله مصر وشعبها والدول العربية جميعأ
