
أنهت وكالة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية مجموعة من الامتيازات القانونية التي مُنحت لنحو 2.2 مليون مهاجر خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن هذه الإجراءات تأتي في إطار معالجة الآثار المترتبة على أزمة الحدود خلال عهد بايدن، مشيرة إلى أن الوكالة وافقت آنذاك على ملايين تصاريح العمل وأرقام الضمان الاجتماعي، ومنحت وضع الحماية المؤقتة والبطاقات الخضراء، وهو ما وصفته بأنه أدى إلى تدفق كبير للمهاجرين، مدفوعًا بمليارات الدولارات التي وزعتها منظمات غير ربحية محسوبة على الحزب الديمقراطي.
وأضافت الوزارة أنه خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، ركزت الوكالة على إنهاء ما وصفته بإساءة استخدام وضع الحماية المؤقتة، ورفض طلبات تمديد وضع غير المهاجرين التي لا تستند إلى أساس قانوني، وإصدار إشعارات الحضور للمهاجرين المقرر ترحيلهم، إلى جانب إنهاء التمديد التلقائي لتصاريح العمل والإفراج الفئوي.
كما أشارت إلى استئناف المراجعات الأمنية، وخفض منح الجنسية إلى النصف، مستشهدة بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للهايتيين في مدينة سبرينغ بولاية أوهايو، وإلغاء تصاريح العمل الخاصة بهم.
من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إن الأرقام تعكس حجم التزام الرئيس ترامب بتنفيذ قوانين الهجرة، مضيفًا أن الأشخاص الذين يسيئون استخدام النظام أُبلغوا بأن الانتهاكات لن يتم التساهل معها.
وأكد مولين أن الإدارة تعمل على إعادة النزاهة إلى نظام الهجرة، ووضع سلامة الأمريكيين في المقام الأول.





