
أكدت الإمارات تمسكها بنهج الحوار والحلول السياسية، داعية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، في ظل تزايد التكهنات بشأن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.
وقال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، إن بلاده تواصل اتباع نهج يقوم على الحكمة والاتزان وتغليب الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات ضبط النفس والمرونة والعقلانية، والابتعاد عن منطق التصعيد.
وأضاف قرقاش، في منشور عبر منصة «إكس»، أن تجارب المنطقة أثبتت أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات، مؤكدًا أن الدبلوماسية تظل المسار الأفضل للحفاظ على الأمن وتحقيق الاستقرار والسلام.
تقارير عن استعدادات أمريكية لمواجهة جديدة مع إيران
وتأتي التصريحات الإماراتية وسط تقارير تتحدث عن إبلاغ واشنطن عددًا من دول الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المحتملة تهدف إلى إضعاف طهران ودفعها إلى استئناف المفاوضات، مع تداول تقديرات بشأن توقيت محتمل للحملة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد
وفي إطار الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع، زار وفد قطري العاصمة الإيرانية طهران، الأحد الماضي، ضمن مساعي الوساطة للتوصل إلى تفاهمات تحول دون اتساع نطاق المواجهة، فيما تشارك باكستان في الجهود الدبلوماسية.
وتعكس التصريحات الإماراتية أهمية المسار السياسي في التعامل مع التطورات الإقليمية، وسط مخاوف من تداعيات أي مواجهة عسكرية جديدة على أمن دول الخليج واستقرار المنطقة.








