
أعلنت شرطة نيويورك، يوم الأربعاء، القبض على محقق متقاعد من شرطة المدينة، يُدعى فيكتور روميرو، ويبلغ من العمر 62 عامًا، ووجهت إليه تهمة قتل سائق سيارة خلال واقعة إطلاق نار على جسر جورج واشنطن.
وتتعلق القضية بمقتل كوران إيرفين، البالغ من العمر 46 عامًا، والذي عُثر عليه مصابًا وفاقدًا للوعي في مقعد السائق داخل سيارته، على الجزء العلوي من الجسر في الاتجاه المؤدي إلى ولاية نيوجيرسي. ونُقل إلى أحد مستشفيات نيويورك، حيث أُعلن عن وفاته.
ووقع إطلاق النار قرب نهاية ساعة الذروة المسائية، ما تسبب في ازدحام مروري شديد استمر لساعات على جسر جورج واشنطن.
وكان إيرفين يعمل لدى شركة «كون إديسون» للطاقة، التي وصفت الحادث في بيان بأنه «عمل عنف لا معنى له»، وقدمت تعازيها إلى عائلته وأصدقائه وزملائه وكل من عرفه.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الواقعة بدأت بمشادة مرورية أثناء عودة إيرفين من العمل عبر الجسر، قبل أن يتطور الخلاف سريعًا وينتهي بإطلاق النار عليه.
وتقاعد روميرو من شرطة نيويورك عام 2001، بعد إصابته في يده وصدره خلال تبادل لإطلاق النار وقع خارج ساعات عمله في يونيو 2000، عندما واجه رجالًا حاولوا سرقة مغسلة الملابس التي تملكها عائلته في بروكلين.
وبحسب تقارير إعلامية نُشرت آنذاك، أطلق روميرو النار باستخدام سلاحه الرسمي، فأصاب أحد الرجلين في البطن والذراع والساق، بينما أصيب الآخر في ساقيه.
وكان روميرو يعمل محققًا في مكافحة المخدرات في بروكلين، وقد أمضى ست سنوات في شرطة نيويورك وقت وقوع حادث إطلاق النار عام 2000، وفقًا لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست» آنذاك.






