
واصل نادي الزمالك تصعيده ضد لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، على خلفية الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي، التي أقيمت يوم الأحد الماضي، معلنًا اتخاذ خطوات جديدة للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره.
وكان الزمالك قد أعلن في وقت سابق تقديم شكوى رسمية احتجاجًا على القرارات التحكيمية خلال المباراة، قبل أن يصدر مجلس إدارة النادي بيانًا جديدًا كشف فيه عن منح اتحاد الكرة مهلة للرد على الشكوى، إلى جانب المطالبة بالاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
الزمالك يمنح اتحاد الكرة مهلة 48 ساعة
وأوضح النادي، في بيانه، أن مجلس الإدارة أجرى مشاورات مستمرة بشأن أحداث مباراة القمة وما شهدته من أخطاء تحكيمية يرى الزمالك أنها أثرت عليه، وانتهى إلى اتخاذ عدد من القرارات.
وقرر مجلس الإدارة منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة مدتها 48 ساعة لتقديم رد نهائي على الشكوى المقدمة ضد لجنة الحكام الرئيسية، بشأن القرارات التي وصفها النادي بالجسيمة خلال مواجهة الأهلي.
طلب رسمي للاستماع إلى تسجيلات غرفة الـVAR
وفي خطوة أخرى، أعلن الزمالك عزمه التنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد الخاصة بالمباراة.
ويهدف الطلب، بحسب البيان، إلى معرفة ما دار داخل غرفة الـVAR، والوقوف على أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي يرى النادي أنها أثرت على سير اللقاء ونتيجته.
كما أشار الزمالك إلى التصريحات التي أدلى بها عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال مداخلة إعلامية مع سيف زاهر على قناة «أون سبورت»، مؤكدًا أن قوانين تحكيم كرة القدم واحدة في مختلف أنحاء العالم.
الزمالك يطالب بمحاسبة المسؤول عن الهتافات المسيئة
وتضمن بيان النادي أيضًا الإعلان عن التواصل مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، للمطالبة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المسؤول عن ظهور صوت الهتافات المسيئة لنادي الزمالك خلال البث التلفزيوني للمباراة.
وأكد النادي أن تحركه يأتي بهدف ضمان الالتزام بالضوابط والمعايير الإعلامية، والحفاظ على القيم الرياضية والمجتمعية.
واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق جماهيره، والعمل على منع تكرار الأخطاء التحكيمية التي يقول النادي إنه عانى منها على مدار تاريخه، مشددًا على تمسكه بتحقيق العدالة داخل منظومة كرة القدم المصرية، وعدم قبول استمرار الوضع الحالي مهما كانت التداعيات.








