
انتقدت كوريا الشمالية إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، معتبرة أن استمرار واشنطن في تسليح الجزيرة يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الاستقرار في منطقة شرق آسيا.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الولايات المتحدة تحاول تقديم مبيعات الأسلحة إلى تايوان باعتبارها إجراءات تهدف إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، بينما ترى بيونج يانج أن هذه الخطوات تزيد من مخاطر التصعيد في المنطقة.
وانتقدت الوكالة وصول دفعة جديدة من المقاتلات الأمريكية إلى تايوان، معتبرة أن توريد هذه الطائرات يمثل، بحسب تعبيرها، نموذجاً لما تصفه واشنطن بالمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار بمضيق تايوان.
كما رفضت بيونج يانج خطط الولايات المتحدة لمواصلة تصدير الأسلحة إلى تايبيه، معتبرة أن الدعم الأمريكي للقوى المؤيدة لاستقلال الجزيرة يتعارض مع مبدأ «الصين الواحدة».
وأكدت كوريا الشمالية أن قضية تايوان شأن داخلي للصين، وأنه لا يحق للقوى الخارجية التدخل فيها، محذرة من أن استمرار التدخل الخارجي في القضية قد يؤدي إلى زيادة التوترات الإقليمية.
وجاءت هذه الانتقادات عقب وصول أول مقاتلتين من أصل 66 مقاتلة جديدة من طراز F-16V Block 70 إلى تايوان في الثاني من أكتوبر، ضمن صفقة وافقت عليها الولايات المتحدة عام 2019 وتبلغ قيمتها نحو 8 مليارات دولار.
وكانت واشنطن قد وافقت في ديسمبر 2025 على حزمة أسلحة جديدة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، في أكبر صفقة تسليح أمريكية للجزيرة حتى ذلك الوقت.
وتأتي التطورات في ظل استمرار التوتر بين الصين وتايوان، وسط تمسك بكين بموقفها الرافض لأي خطوات تهدف إلى استقلال الجزيرة، واستمرار الولايات المتحدة في دعم قدرات تايوان الدفاعية.





