
عُثر اليوم الاثنين على جثة أبو محمد الإيراني، القيادي السابق في «هيئة تحرير الشام»، مقتولًا داخل منزله في بلدة كفر تخاريم بريف إدلب، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث.
ووفق المعلومات الأولية، كان شخص مجهول الهوية داخل منزل الضحية، قبل أن يشهر سلاحه ويطلق النار عليه أثناء تناوله وجبة الإفطار، ثم غادر المكان عقب تنفيذ العملية.
ووصلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات، في محاولة للكشف عن هوية منفذ العملية وتحديد دوافعها، في حين لا تزال التحقيقات مستمرة.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار عمليات استهداف قياديين وعناصر سابقين في الفصائل التي تشكلت منها «هيئة تحرير الشام»، وسط حديث عن ارتباط بعض هذه الحوادث بخلافات وصراعات قديمة بين أطراف كانت تنشط ضمن تلك التشكيلات.
وشهدت محافظة إدلب خلال الفترة الماضية حوادث اغتيال مماثلة، كان من بينها مقتل عنصر في قوى الأمن الداخلي في يوليو الماضي، بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه أثناء وجوده على الطريق الواصل بين خان شيخون ومفرق طبيش في ريف إدلب الجنوبي.







