
يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا مع رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون والرؤساء التنفيذيين لعدد من شركات التكنولوجيا، في 29 سبتمبر، لبحث قضايا مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتطوراته المتسارعة.
ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحذيرات من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع دعوات إلى تعزيز التعاون بين الحكومات لوضع آليات للتعامل مع التقنيات المتقدمة وإدارة آثارها.
وتواجه حكومات عدة حول العالم تحديات في مواكبة التطور السريع للذكاء الاصطناعي، في ظل توسع استخدام النماذج المتقدمة وتزايد قدراتها في تنفيذ المهام بصورة مستقلة.
وتتبنى الولايات المتحدة والصين، باعتبارهما من أبرز القوى في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، نهجين مختلفين في التعامل مع تنظيم هذه التكنولوجيا.
ويرى ترامب أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى تشريعات تنظيمية جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي، بينما أقرت الصين قواعد تتعلق بخوارزميات الذكاء الاصطناعي وبيانات التدريب، إلى جانب متطلبات خاصة بتمييز المحتوى الذي يتم إنشاؤه باستخدام هذه التقنيات.
وكان ترامب قد أعلن خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، رفضه أي محاولات لإنشاء إطار عالمي للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، واصفًا التكنولوجيا بأنها «مذهلة»، مع التأكيد على ضرورة تعامل الولايات المتحدة معها بحذر.
ولا تزال تفاصيل إضافية بشأن جدول أعمال الاجتماع المرتقب والمشاركين فيه غير معلنة.








