
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، مقتل العميد حسين ظريفي، قائد مقر «سجاد العملياتي» في مدينة سراوان، جنوب شرقي البلاد، خلال عملية عسكرية استهدفت، بحسب الرواية الإيرانية، عناصر مسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان.
وقال الحرس الثوري إن العملية جاءت بعد ورود بلاغات من مواطنين وإجراء عمليات رصد استخباراتي، أسفرت عن تحديد هوية خلية قال إنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال في مدينة سراوان، قبل أن يتم استهدافها خلال عملية أمنية.
وأضاف أن العملية أسفرت، وفق البيان، عن مقتل 5 من أفراد الخلية وإلقاء القبض على عدد آخر، إلى جانب ضبط أسلحة وذخائر داخل مخبأ قالت السلطات إنه كان يستخدم من جانب المجموعة.
واتهمت السلطات الإيرانية الخلية بالتخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية في محافظة سيستان وبلوشستان، وربطت أنشطتها بما وصفته بمخططات للولايات المتحدة وإسرائيل لزعزعة الأمن في المحافظة.
ويأتي الإعلان بعد مواجهات سابقة شهدتها المحافظة خلال سبتمبر الجاري بين قوات الأمن الإيرانية ومسلحين قالت السلطات إنهم ينتمون إلى جماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة، في منطقة بخشان التابعة لمدينة سراوان.
وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، المحاذية لباكستان وأفغانستان، توترات أمنية متكررة واشتباكات بين القوات الإيرانية وجماعات مسلحة ومعارضة تنشط في المنطقة.






