
أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن مسلحين في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا سيطروا على مطار عاصمة الإقليم ميكيلي، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين القوات المحلية والحكومة الفيدرالية.
وقال أحد العاملين في مطار ألولا أبا نيغا بمدينة ميكيلي إن موظفي المطار تلقوا تعليمات بالعودة إلى منازلهم بعد إبلاغهم بسيطرة قوات تيغراي على المنشأة، مشيرًا إلى عدم وجود رحلات جوية في ذلك الوقت.
وأكد مصدر أمني في سفارة غربية المعلومات المتعلقة بالسيطرة على المطار.
تعليق الرحلات الجوية
وفي تطور متزامن، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى مدن ميكيلي وأكسوم وشاير في إقليم تيغراي، موضحة أن القرار جاء على خلفية الوضع الراهن في المنطقة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وتداولت منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إلغاء الرحلات الجوية بين تيغراي والعاصمة أديس أبابا، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
اشتباكات متجددة
وتأتي التطورات بعد اشتباكات مسلحة اندلعت في وقت سابق من الشهر الجاري بين القوات الفيدرالية ومقاتلين تابعين لجبهة تحرير شعب تيغراي، بحسب مصادر محلية وأمنية.
وذكرت مصادر أن الاشتباكات شهدت استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة في منطقة شيريرينا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وكان إقليم تيغراي قد شهد حربًا دامية بين القوات الفيدرالية ومسلحي جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الفترة من 2020 إلى 2022، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وزادت الاشتباكات المتفرقة التي شهدتها إثيوبيا خلال الأشهر الماضية المخاوف من تجدد الصراع، خصوصًا مع إعلان جبهة تحرير شعب تيغراي مؤخرًا انضمامها إلى تحالف يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة من مناطق مختلفة في البلاد.
وتواجه إثيوبيا في الوقت نفسه تحديات أمنية مرتبطة بحركات تمرد مسلحة في عدد من المناطق، من بينها أوروميا وأمهرة، وهما من أكثر أقاليم البلاد من حيث عدد السكان.





