
بدأت ملامح السباق الجمهوري المبكر لخلافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2028 بالظهور بصورة أكثر وضوحًا، بعدما استقبل أعضاء جمهوريون نائب الرئيس جي دي فانس بهتافات «48» خلال اجتماع مغلق للحزب في مدينة دالاس.
وتشير الهتافات إلى تنامي التطلعات داخل الحزب الجمهوري لترشيح فانس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل نظر عدد من أعضاء الحزب إليه باعتباره أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ترامب.
اجتماع جمهوري بمشاركة قيادات من عدة ولايات
وضم الاجتماع مشرعين وممثلين عن السلطات المحلية ومسؤولين في الحزب الجمهوري من ولايات أوهايو وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، وسط اهتمام متزايد بمستقبل الحزب والمرحلة التي ستعقب ولاية ترامب الحالية.
وتأتي الإشارات إلى فانس في وقت لم يحسم فيه ترامب موقفه علنًا من دعم نائبه لخوض انتخابات 2028.
ترامب لم يحسم دعمه لفانس
وكان ترامب قد أعلن في أغسطس الماضي أنه غير مستعد في الوقت الحالي لإعلان تأييده علنًا لترشيح فانس للرئاسة في 2028، وذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن وجود تفضيل داخل دوائر مقربة من ترامب لترشيح نائبه لخلافته.
ورغم ذلك، يظل فانس من أبرز الأسماء المتداولة داخل الحزب الجمهوري بشأن الانتخابات المقبلة، خصوصًا مع موقعه الحالي كنائب للرئيس وعلاقته الوثيقة بترامب.
هل يسعى ترامب إلى ولاية ثالثة؟
وبموجب الدستور الأمريكي، تنتهي الولاية الثانية لترامب في يناير 2029، بينما ينص التعديل الثاني والعشرون، الذي أُقر عام 1951، على ألا يُنتخب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين.
ومع ذلك، لم يستبعد ترامب في مناسبات عدة إمكانية السعي للحصول على ولاية ثالثة، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض إلى شكل السباق الجمهوري في انتخابات 2028.
الجمهوريون يستعدون لانتخابات التجديد النصفي
وتتجه الأنظار حاليًا إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، حيث يُعاد انتخاب 33 عضوًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435.
ويحظى الجمهوريون حاليًا بالأغلبية في غرفتي الكونغرس، فيما يمثل المؤتمر الحزبي في دالاس مؤشرًا على بدء التحضير المبكر للمرحلة السياسية المقبلة.
ويُعد عقد هذا المؤتمر قبل انتخابات التجديد النصفي تطورًا لافتًا، إذ كانت المؤتمرات الحزبية في الولايات المتحدة تُعقد عادة كل أربع سنوات قبيل الانتخابات الرئاسية.





