
أعلنت السلطات الإيرانية تضرر 27 مطارًا في أنحاء البلاد بدرجات متفاوتة خلال الحرب، مشيرة إلى أن الأضرار شملت أجزاء من البنية التحتية والمنشآت والتجهيزات المرتبطة بعمليات الطيران.
وقال مدير عام شركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية مرتضى دهقان، خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين، إن الأضرار تفاوتت من مطار إلى آخر، وطالت عددًا من المرافق الأساسية.
أضرار في مدارج المطارات ومنشآت الملاحة
وأوضح دهقان أن الأضرار شملت مدارج المطارات، ومباني السلامة، وأجهزة المساعدة على الملاحة الجوية والتفتيش، إضافة إلى صالات المسافرين.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن السلطات نفذت أعمالًا لإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة من البنية التحتية، مؤكدًا أن عملية إعادة التأهيل كانت صعبة، لكنها أُنجزت.
ولم يكشف دهقان عن قيمة الخسائر المالية الناجمة عن الأضرار، كما لم يحدد التكلفة الإجمالية لأعمال الإصلاح وإعادة البناء في المطارات المتضررة.
أضرار واسعة لحقت بقطاع الطيران الإيراني
وتأتي هذه التصريحات في ظل أضرار تعرض لها قطاع الطيران الإيراني خلال الحرب، إذ لم تقتصر الخسائر، وفق المسؤولين الإيرانيين، على المطارات والمنشآت الأرضية، وإنما طالت أيضًا عددًا من الطائرات.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني قد ذكرت في وقت سابق أن مطار بوشهر تعرض لما وصفته بـ«التدمير الكامل»، مشيرة إلى أن إعادة تشغيله تتطلب إعادة بنائه.
غموض بشأن حجم الخسائر وتكلفة الإصلاح
ولم توضح السلطات الإيرانية حتى الآن حجم الأضرار التي لحقت بكل مطار من المطارات الـ27 بشكل منفصل، كما لم تعلن تفاصيل شاملة بشأن التكلفة المالية لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة أو الفترة الزمنية التي استغرقتها أعمال الإصلاح.
ويعكس الإعلان عن تضرر هذا العدد من المطارات حجم التأثير الذي خلفته العمليات العسكرية على البنية التحتية للنقل الجوي في إيران، في وقت تعمل فيه السلطات على إعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة حركة الطيران إلى مستوياتها المعتادة.






