
التقى المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة كييف، في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى بحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية «يونان» أن اللقاء جمع زيلينسكي بويتكوف وكوشنر في كييف، دون الكشف عن تفاصيل المحادثات أو ما تم التوصل إليه خلالها.
وبحسب المعلومات المتداولة، استقبل الجانب الأوكراني الوفد الأمريكي، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مكتب زيلينسكي كيريل بودانوف، ونائبه سيرغي كيسليتسيا، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية الأوكرانية رستام عميروف، إلى جانب ديفيد أراخاميا، رئيس كتلة حزب «خادم الشعب» في البرلمان الأوكراني وعضو لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة «سترانا» الأوكرانية إلى أن القطار الذي وصل على متنه ويتكوف وكوشنر إلى كييف ظهر على شاشة الانتظار في محطة القطارات تحت اسم «قطار السلام السريع».
ويأتي لقاء كييف بعد ساعات من اجتماع ويتكوف وكوشنر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، حيث بحث الجانبان، وفقًا لمساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، السبل المحتملة للتوصل إلى تسوية للنزاع الأوكراني.
ووصف أوشاكوف المحادثات بين بوتين والوفد الأمريكي بأنها «مثمرة واتسمت بالثقة»، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي شدد خلال اللقاء على ضرورة معالجة ما وصفها بـ«الأسباب الجذرية» للنزاع، كما قدم تقييمًا للوضع الميداني، مؤكدًا استمرار تقدم القوات الروسية.
وتزامن ذلك مع توجيه بوتين تعليمات بوقف الضربات الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من منتصف ليل السبت، في خطوة تتزامن مع وجود المبعوثين الأمريكيين في العاصمة الأوكرانية وإجراء مباحثات مع القيادة الأوكرانية.
وتعكس التحركات الأخيرة تكثيف الاتصالات الأمريكية مع كل من موسكو وكييف، في محاولة لتهيئة أرضية مشتركة يمكن أن تقود إلى تسوية للحرب المستمرة في أوكرانيا.






