
أعلنت القيادة الشمالية الأمريكية أن القوات التابعة لها حيّدت أكثر من 300 نظام جوي مسيّر تستخدمه كارتلات المخدرات على الحدود مع المكسيك منذ بداية عام 2026، من بينها أكثر من 100 مسيّرة خلال شهر أغسطس الماضي.
وقالت القيادة الشمالية، في بيان، إن قوة المهام المشتركة للحدود الجنوبية استخدمت مجموعة من الوسائل الحركية وغير الحركية للتعامل مع الطائرات المسيّرة التي تنشط في المناطق الحدودية، مشيرة إلى أن أكثر من 100 منها جرى اعتراضها خلال أغسطس وحده.
استخدام الليزر القتالي لأول مرة
وأوضحت القيادة أن القوات الأمريكية بدأت، اعتبارًا من 24 أغسطس الماضي، استخدام منظومة الليزر القتالي «AMP-HEL» على الحدود الجنوبية للمرة الأولى.
وتمكنت المنظومة، وفق البيان، من تحييد 11 طائرة مسيّرة تابعة لكارتلات المخدرات منذ بدء استخدامها في العمليات الحدودية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على الحدود مع المكسيك، حيث ينتشر حاليًا نحو 8 آلاف جندي أمريكي ضمن قوة المهام المشتركة للحدود الجنوبية، على امتداد حدودي يبلغ نحو 3.1 ألف كيلومتر.
آلاف عمليات المراقبة والاستطلاع
وبحسب بيانات القيادة الشمالية الأمريكية، نفذت القوات الأمريكية منذ مارس 2025 عشرات الآلاف من عمليات الدوريات والاستطلاع والمراقبة على طول الحدود، بهدف رصد الأنشطة المرتبطة بتهريب المخدرات وغيرها من التحركات التي تعتبرها واشنطن تهديدًا أمنيًا.
كما نفذت القوات آلاف الرحلات الجوية المخصصة لأغراض الاستطلاع والمراقبة، في إطار جهود تعزيز الوعي الميداني ومتابعة تحركات الجماعات المرتبطة بكارتلات المخدرات.
وتعكس زيادة الاعتماد على الطائرات المسيّرة ومنظومات الليزر القتالي توجه الجيش الأمريكي نحو استخدام تقنيات متقدمة لمواجهة التهديدات الجوية منخفضة التكلفة على الحدود الجنوبية.






