
يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماع الأسبوع المقبل مع عدد من شركات النفط وتجار الوقود، لبحث سبل خفض أسعار البنزين وتخفيف الضغوط الاقتصادية على المواطنين الأمريكيين، في وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ومن المتوقع أن تشارك في الاجتماع شركات كبرى، من بينها «فاليرو إنرجي» و«ماراثون بتروليوم» و«بي.بي.إف إنرجي»، وسط مساعٍ من الإدارة الأمريكية لاحتواء ارتفاع تكاليف الوقود، الذي يهدد أحد أبرز تعهدات ترامب الانتخابية لعام 2024، والمتعلق بخفض تكاليف المعيشة.
وتأتي تحركات البيت الأبيض في ظل ضغوط سياسية متزايدة على الحزب الجمهوري، الذي يسعى للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونغرس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وكان ترامب قد انتقد في وقت سابق شركات النفط الكبرى، التي حققت أرباحًا كبيرة خلال الربع الثاني، مستفيدة من اضطرابات أسواق الطاقة وتراجع إمدادات البنزين، مطالبًا إياها باتخاذ خطوات سريعة لخفض الأسعار التي يتحملها المستهلكون.
وتأثرت أسواق الطاقة بالتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، ما ساهم في ارتفاع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات، بزيادة تقارب دولار مقارنة بمستواه قبل عام.
ورغم ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 112 دولارًا للبرميل في بداية الحرب، تراجعت الأسعار لاحقًا مع الاستئناف الجزئي لحركة الشحن عبر المنطقة.
وتترقب الأسواق والمستهلكون نتائج الاجتماع المرتقب، ومدى قدرة إدارة ترامب على إقناع شركات التكرير وتجار الوقود بخفض الأسعار.
ويأتي الاجتماع في توقيت حساس بالنسبة للرئيس الأمريكي والحزب الجمهوري، إذ قد يشكل نجاح الإدارة في كبح أسعار البنزين عاملًا مهمًا في تخفيف الضغوط الاقتصادية وتحسين موقف الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.






