
شهدت مدينة بيلينغز بولاية مونتانا الأمريكية جريمة قتل عائلية مروعة، بعدما أقدم رجل على قتل ثمانية من أفراد عائلته، بينهم أربعة أطفال، خلال تجمع عائلي، قبل أن يضرم النار في المنزل وينتحر.
وقالت جنيفر ميرسر، المتحدثة باسم العائلة والمصرح لها بالكشف عن تفاصيل الحادث، إن الضحايا ينتمون إلى أربعة أجيال من الأسرة نفسها، وتتراوح أعمارهم بين طفلة تبلغ 7 سنوات وجدة في التسعينيات من عمرها.
ووفقاً للشرطة، تلقت قوات الأمن بلاغاً بشأن المنزل مساء الأحد، وعند وصولها سمعت أصوات إطلاق نار قادمة من الجزء الخلفي من المنزل، قبل أن تندلع النيران وتلتهم المبنى.
وأكدت السلطات سقوط عدة قتلى، من بينهم شخص توفي إثر إصابته بعيار ناري أطلقه على نفسه. ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن هوية المنفذ أو الدوافع التي تقف وراء الجريمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
جثث الضحايا داخل المنزل المحترق
وأكدت إدارة الإطفاء العثور على جثث الضحايا داخل المنزل بعد احتراقه، بينما عملت فرق الإطفاء والإنقاذ على السيطرة على الحريق وتأمين موقع الجريمة.
وأعربت السلطات المحلية عن صدمتها إزاء الحادث، ووصفته بأنه «فاجعة لا توصف»، في حين بدأ أفراد من المجتمع المحلي تنظيم حملات لجمع التبرعات لمساندة عائلات الضحايا والمساعدة في تغطية تكاليف الجنازات والنفقات المرتبطة بالحادث.
تحقيقات لكشف دوافع الجريمة
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، بما في ذلك دوافع المنفذ والظروف التي سبقت إطلاق النار، في حادث يُعد من أكثر جرائم القتل العائلي دموية التي شهدتها ولاية مونتانا.
وتسلط الجريمة مجدداً الضوء على قضية العنف المسلح والعنف داخل الأسرة في الولايات المتحدة، إضافة إلى أهمية توفير أنظمة للدعم النفسي وآليات لحماية الأشخاص المعرضين للخطر.








