
قالت وكالة “أسوشيتد برس” اليوم الإثنين، نقلاً عن الشرطة الأميركية، إن ما لا يقل عن 10 أشخاص نُقلوا إلى المستشفيات عقب واقعة إطلاق نار في أثناء حفل أقيم على ضفاف بحيرة بالقرب من مدينة أوكلاهوما سيتي.
أضافت إميلي وارد، وهي متحدثة باسم شرطة إدموند بولاية أوكلاهوما، “السلطات تلقت عدة بلاغات عن إطلاق نار خلال تجمع لمحتفلين من فئة الشباب بالقرب بحيرة أركاديا حوالى الساعة التاسعة مساء أمس الأحد (الثانية صباحاً بتوقيت غرينيتش اليوم الإثنين). وتابعت وارد أنه فضلاً على المصابين الـ10 الذين نُقلوا إلى المستشفيات ربما هناك عدد آخر وصلوا بسياراتهم أيضاً، مشيرة إلى أن حالات المصابين متفاوتة.
ولم يتسن لـ”رويترز” بعد التحقق بشأن ما جاء في التقرير. ولم ترد شرطة إدموند على طلب من “رويترز” للتعليق.
وقبل أسبوعين أكدت وسائل إعلام نقلاً عن الشرطة الأميركية مقتل ثمانية أطفال بواقعة إطلاق نار عشوائي في مدينة شريفبورت في ولاية لويزيانا. وقال كريستوفر بورديلون، المتحدث باسم شرطة شريفبورت لشبكة “أن بي سي”، إن أعمار الأطفال الذين لقوا حتفهم في الواقعة تراوح ما بين سنة و14 سنة.
وخلال أبريل الماضي أيضاً أعلنت جامعة آيوا الواقعة في وسط غربي الولايات المتحدة أن الشرطة فتحت تحقيقاً في حادثة إطلاق نار وقعت في المؤسسة التعليمية، مؤكدة “وقوع إصابات”.
وشهدت ولاية آيوا الأميركية في يناير 2024 حادثة مقتل تلميذ في الصف السادس وإصابة خمسة آخرين عندما فتح مراهق النار في مدرسة بالولاية.
وتشهد الولايات المتحدة حيث تعد الأسلحة النارية متاحة على نطاق واسع، حوادث عنف متكررة يتخللها إطلاق نار، تودي بآلاف الضحايا سنوياً. وسجلت البلاد أكثر من 500 حادثة إطلاق نار مماثلة خلال عام 2024.
