
قلّل وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين، الأحد، من المخاوف بشأن احتمال أن يؤدي بث فيديو إعدام نضال حسن، منفذ هجوم قاعدة فورت هود العسكرية، إلى تشجيع التطرف أو تحويله إلى رمز يلهم المتطرفين، مدافعًا عن خطة أثارت اعتراضات من عدد من السياسيين الجمهوريين.
وقال مولين، خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس»، ردًا على سؤال بشأن احتمال أن يؤدي بث الإعدام رميًا بالرصاص إلى تعزيز مكانة حسن لدى المتطرفين: «لا أرى في هذه المرحلة أي خطر متزايد على الإطلاق بسبب هذا الأمر».
وأضاف الوزير الأميركي أن من يهاجم الولايات المتحدة يجب أن يدرك أنه سيُلاحق، مؤكدًا ضرورة أن تتناسب العقوبة مع الجريمة، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف قاعدة فورت هود العسكرية عام 2009.
ترامب يوافق على تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت، الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث بتنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن رميًا بالرصاص، بواسطة فرقة إعدام تابعة للجيش الأميركي.
وكتب المتحدث باسم وزارة الدفاع، شون بارنل، عبر منصة «إكس»، أن الوقت قد حان لمحاسبة حسن، مشيرًا إلى أن الهجوم الذي نفذه أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 32 آخرين.
تفاصيل هجوم فورت هود عام 2009
ويُعد نضال حسن منفذ الهجوم الذي وقع في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس الأميركية عام 2009، وأسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 32 آخرين.
وأعادت التصريحات الأخيرة الجدل بشأن بث مقاطع تنفيذ أحكام الإعدام، في ظل مخاوف من أن تتحول مثل هذه المواد إلى أدوات دعائية تستخدمها الجماعات المتطرفة، مقابل تأكيد مؤيدي بثها أنها تعكس تطبيق العقوبات على مرتكبي الجرائم الخطيرة.








