
أكدت الولايات المتحدة أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض بشأن مستقبل البلاد والتحدث باسم الشعب اللبناني، مشددة على دعمها للبنان ليكون دولة آمنة وذات سيادة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن تحقيق هذا الهدف يتطلب نزع سلاح «حزب الله»، مؤكدًا أن واشنطن لا تريد سوى أن يسلم الحزب أسلحته للدولة اللبنانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع الحكومة اللبنانية بشأن هذه القضية، داعيًا «حزب الله» إلى التواصل مع الدولة وإبلاغها باستعداده لتسليم سلاحه، بما يفتح الباب أمام تقريب وجهات النظر.
واتهم المتحدث الحزب برفض الحوار مع الدولة اللبنانية والولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرًا أنه «يتلقى أوامره ببساطة من إيران»، وداعيًا إياه إلى اتخاذ ما وصفه بالقرار الأفضل للبنان والشعب اللبناني.
وتأتي التصريحات الأمريكية بعد إعلان الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم رفضه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا أن الحزب لن يستسلم وداعيًا إلى إسقاط الاتفاق.
وينص اتفاق الإطار، الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي برعاية أمريكية، على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق المحددة.
ومن المنتظر أن تستأنف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية خلال سبتمبر المقبل، في ظل استمرار الخلافات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق ونزع سلاح الحزب.





