
أعلنت وزارة الخارجية الهولندية، اليوم الخميس، إغلاق مبنى سفارتها في القاهرة حتى إشعار آخر، كإجراء احترازي على خلفية المظاهرات التي نُظمت أمام السفارة احتجاجًا على توقيف الشاب المصري أحمد ناصر.
وذكرت الخارجية الهولندية، في بيان، أن إغلاق مبنى السفارة أمام الجمهور يأتي «في ضوء المظاهرات التي تُنظم أمام مبنى السفارة».
وأكدت أن الإغلاق المؤقت لا يؤثر على الخدمات التي تقدمها شركة «VFS Global» في القاهرة.
وشهدت الأيام الأخيرة تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، رفضًا لاعتقال السلطات الهولندية أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، خلال توجهه للمشاركة في تجمع للمصريين أمام السفارة المصرية في هولندا.
ورفع المحتجون شعارات تندد باعتقال ناصر، معبرين عن رفضهم لما وصفوه باحتضان هولندا عناصر من جماعة الإخوان المصنفة إرهابية.
وفي وقت سابق من أكتوبر الجاري، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين، وشدد على ضرورة توفير السلطات الهولندية الحماية اللازمة والكافية للسفارة المصرية في لاهاي، وفقًا للالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، مع الالتزام بمبدأ المعاملة بالمثل.
وأكد عبد العاطي حرص القاهرة على حماية جميع البعثات الدبلوماسية الموجودة على أراضيها، فيما أشار البيان إلى توافق الوزيرين بشأن أهمية الالتزام بهذه التعهدات.
كما أثار الوزير المصري قضية المواطن أحمد ناصر، مطالبًا بتوضيح ملابسات توقيفه والعمل على سرعة الإفراج عنه.
وجاء التحرك المصري بعد تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر شخصًا يوجه إساءات إلى حراس السفارة المصرية في لاهاي، ويرفع لافتات مسيئة للسلطات المصرية، وسط انتقادات لعدم تدخل الشرطة الهولندية الموجودة في موقع الواقعة.








