
تسببت هجمات بطائرات مسيرة في خروج محطات فرعية للكهرباء عن الخدمة في بلدتين شمالي السودان، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات استهدفت منشآت الكهرباء خلال أسبوع، بمناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
وحملت الحكومة السودانية ومنظمة حقوقية قوات الدعم السريع مسؤولية تنفيذ هذه الهجمات، التي طالت منطقتي الدبة بالولاية الشمالية وأبو حمد بولاية نهر النيل، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن البلدتين.
وامتدت تداعيات الهجمات إلى انقطاع إمدادات المياه، وتوقف الأنشطة التجارية، واضطرار السكان إلى الاعتماد على بدائل مرتفعة التكلفة، الأمر الذي ساهم في زيادة الأسعار وتفاقم الأعباء المعيشية.
وقالت مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية، التي تتابع الهجمات، إن 15 محطة فرعية للكهرباء تعرضت للاستهداف منذ أوائل أكتوبر، ما أدى إلى اعتماد شبكة الكهرباء في السودان، الذي يشهد حربًا مستمرة، على عدد محدود من محطات التوليد.
من جانبها، حذرت «شبكة أطباء السودان» من أن استمرار انقطاع الكهرباء يهدد عمل المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي وبنوك الدم، كما يعرض مرافق التبريد الضرورية لحفظ الأدوية واللقاحات للخطر.








