
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته «غيرت وجه الشرق الأوسط»، مؤكدًا أن حزب الليكود لا يزال الحزب الأكبر في إسرائيل، ومتهمًا المعارضة بالكذب ومحاولة إحباط أنصاره.
وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقب إغلاق صناديق الاقتراع، أن الرأي العام يُظهر، بحسب تقديره، تمتع معسكر اليمين بأغلبية حاسمة بين الجمهور اليهودي، داعيًا إلى تشكيل حكومة يمينية قومية على الفور، كما وجه الشكر إلى أعضاء قائمة الليكود.
وتعهد نتنياهو بالعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إزالة التهديد الإيراني «إلى الأبد»، مؤكدًا أن الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل، مع إقراره بأن النتائج النهائية لا تزال قيد الانتظار.
استطلاعات الإغلاق ترسم ملامح المنافسة
وأظهرت استطلاعات إغلاق صناديق الاقتراع تقدم معسكر نتنياهو بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، وفق التقديرات الأولية المتداولة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار النتائج الرسمية التي ستحدد التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.
وفي قراءة لمشهد تشكيل الحكومة، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الأحزاب العربية قد تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل صعوبة حصول المعسكرات المتنافسة على الأغلبية المطلوبة دون تحالفات إضافية.
الليكود يتصدر النتائج الأولية
وأظهرت البيانات الأولية المنشورة على موقع لجنة الانتخابات الإسرائيلية تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، يليه حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، ثم قائمة نفتالي بينيت.
وبحسب البيانات المتاحة حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حصل الليكود على 26.61% من الأصوات الصحيحة التي شملها الفرز، مقابل 17.09% لقائمة آيزنكوت، فيما جاءت قائمة بينيت في المركز الثالث بنسبة 8.93%.
وحل حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان رابعًا بنسبة 7.62%، تلاه حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير بنسبة 7.26%، ثم حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير جولان بنسبة 6.25%، وقائمة الصهيونية الدينية بنسبة 6.14%.
وسجل حزب شاس نسبة 5.31%، مقابل 4.52% لقائمة يهودية التوراة، فيما بلغت نسبة القائمة المشتركة 3.55%، وفق البيانات الأولية المنشورة.
وأشارت البيانات إلى أن الفرز شمل 94 ألفًا و98 صوتًا من 302 مركز اقتراع، من إجمالي نحو 7.33 مليون ناخب مسجل، ما يعني أن الأرقام لا تزال أولية ولا تعكس بالضرورة التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست.
ومن المنتظر أن تحدد النتائج الرسمية شكل التحالفات المقبلة، ومدى قدرة كل معسكر على جمع تأييد 61 عضوًا على الأقل من أعضاء الكنيست لتشكيل الحكومة.






