من ماسك إلى الأمير أندرو.. قائمة بأسماء المشاهير في ملفات إبستين

محمد رحال
كشفت وزارة العدل الأميركية وثائق تحقيقات في قضية جيفري إبستين، التي تضمنت أسماء بارزة مثل الأمير أندرو، إيلون ماسك، ريتشارد برانسون، دونالد ترمب، وبيل كلينتون. جميعهم نفوا تورطهم في الاعتداءات الجنسية، رغم علاقات أو تواصلات مع إبستين. الوثائق أظهرت رسائل ومراسلات تكشف علاقات وتفاعلات متعددة مع إبستين وشركائه.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
من عمالقة التكنولوجيا إلى أصحاب النفوذ في وول ستريت وشخصيات أجنبية بارزة، برزت أسماء نافذة في مجموعة ضخمة من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية في إطار تحقيقاتها بشأن جيفري إبستين، بحسب “أسوشيتد برس”.
نفى جميع من وردت أسماؤهم أي صلة لهم بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها إبستين بحق فتيات ونساء شابات. إلا أن بعضهم حافظ على علاقات صداقة معه، أو أعاد بناء تلك العلاقات، حتى بعد أن جعلته تقارير صحافية معروفاً على نطاق واسع بوصفه “متهماً بالاعتداء الجنسي على فتيات قاصرات”.
ولم تُوجَّه أي اتهامات جنائية على صلة بالتحقيق لأي من هؤلاء الأشخاص. وكان إبستين قد أنهى حياته منتحراً داخل زنزانته في سجن بمانهاتن عام 2019.
الأمير أندرو لاحقت التساؤلات بشأن العلاقة بين إبستين والرجل المعروف سابقاً بالأمير أندرو البريطاني لسنوات، بما في ذلك اتهامات الراحلة فيرجينيا روبرتس جيفري بأنه جرى الاتجار بها من قبل إبستين، وأنه أمرها بإقامة علاقة جنسية مع ماونتباتن ويندسور (الاسم المدني للأمير السابق) عندما كانت في الـ17 من عمرها.
ونفى الأمير السابق مراراً صحة تلك الاتهامات، إلا أن شقيقه الملك تشارلز الثالث جرده، في أواخر العام الماضي، من ألقابه الملكية، بما في ذلك حقه في حمل لقب أمير ودوق يورك.
وظهر اسم ماونتباتن ويندسور مئات المرات على الأقل في الوثائق، التي أُفرج عنها الجمعة، بما في ذلك رسائل إلكترونية خاصة بإبستين.
وتضمنت المراسلات دعوة لإبستين لتناول العشاء في قصر باكنجهام، وعرضاً من إبستين لتعريف ماونتباتن ويندسور بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً، إضافة إلى صور يُعتقد أنها تُظهره راكعاً فوق امرأة مجهولة ممددة على الأرض.
سارة فيرجسون في مارس 2011، قدمت سارة فيرجسون، دوقة يورك آنذاك، اعتذاراً علنياً بعد سماحها لإبستين بسداد بعض ديونها. وجاء ذلك في ظل تدقيق عام مكثف طالها وطال زوجها السابق الأمير أندرو، بسبب استمرارهما في علاقة صداقة مع إبستين بعد إقراره بالذنب في قضية استدراج قاصر للدعارة.
الأمير البريطاني السابق أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون دوقة يورك يغادران كاتدرائية وستمنستر في لندن.
الأمير البريطاني السابق أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون دوقة يورك يغادران كاتدرائية وستمنستر في لندن. قالت إنها لن يكون لها “أي علاقة على الإطلاق بجيفري إبستين مرة أخرى”. إلا أنها، وبعد شهرين فقط، بعثت رسالة إلكترونية إلى إبستين أبلغته فيها بمشاركتها في برنامج أوبرا وينفري التلفزيوني، وطلبت نصيحته حول كيفية الرد على الأسئلة المتعلقة بعلاقتهما.
وكتبت فيرجسون: “أريد فقط التأكد من أنك على علم بذلك، وأن أطلب نصيحتك بشأن الطريقة التي تود أن أجيب بها”.
ورد إبستين قائلاً: “جرى تصوير جيفري بشكل غير عادل على أنه متحرش بالأطفال من قبل صحافة الفضائح. قبل سنوات عديدة، أقر جيفري بالذنب في قضية استدراج قاصرات للدعارة. وقد سدد دينه للمجتمع وسعى إلى الغفران. ولا شيء آخر لدي لأقوله”.
إيلون ماسك ورد اسم مؤسس شركة “تسلا” الملياردير عدة مرات في الوثائق، لا سيما في مراسلات إلكترونية تعود إلى عامي 2012 و2013، ناقش خلالها زيارة مجمع إبستين الشهير في جزيرته الكاريبية.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تلك الزيارات قد تمت فعلاً. وقالت “أسوشيتد برس” إن متحدثين باسم شركتي ماسك، “تسلا” و”إكس”، لم يردوا على طلبات التعليق.
وأكد ماسك أنه رفض مراراً دعوات إبستين، وكتب على منصة “إكس” عام 2025: “حاول إبستين إقناعي بالذهاب إلى جزيرته، ورفضت”.
ريتشارد برانسون :تبادل مؤسس مجموعة “فيرجن” الملياردير ريتشارد برانسون رسائل إلكترونية عديدة مع إبستين.
ودعا برانسون، في مراسلة عام 2013، إبستين إلى زيارة جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي، التي تستضيف بانتظام مؤتمرات وفعاليات خيرية واجتماعات أعمال. وكتب: “يسعدني رؤيتك في أي وقت تكون فيه بالمنطقة، شرط أن تحضر معك نساءك!”.
وفي رسالة أخرى في العام ذاته، اقترح برانسون أن يعيد إبستين تأهيل صورته العامة من خلال إقناع مؤسس “مايكروسوفت”، بيل جيتس، بإبلاغ الرأي العام بأن إبستين كان “مستشاراً رائعاً له”، وأنه “تعلم درسه جيداً ولم يرتكب أي شيء مخالف للقانون منذ ذلك الحين”.
وأكدت الشركة، في بيان صدر السبت، عدم وجود أي مخالفات من جانب برانسون، مشددة على أن أي تعامل مع إبستين كان “مقتصراً على أطر جماعية أو تجارية” قبل أكثر من عقد.
وأضاف البيان أن برانسون رفض لاحقاً تبرعاً خيرياً من إبستين، وقرر عدم اللقاء أو التواصل معه مجدداً بعد أن كشف فريقه “اتهامات خطيرة”.
وجاء في البيان: “لو كانت الصورة الكاملة والمعلومات متاحة حينها، لما حصل أي تواصل على الإطلاق. ويؤمن ريتشارد بأن أفعال إبستين كانت شنيعة، ويدعم حق ضحاياه العديدين في العدالة”.
دونالد ترمب ظل معروفاً منذ فترة طويلة أن إبستين كان صديقاً لترمب قبل أن تنتهي العلاقة بينهما. وتضمنت الوثائق الجديدة آلاف الإشارات إلى ترمب، إلا أن معظمها لم يضف الكثير من التفاصيل الجديدة حول طبيعة العلاقة بين الرجلين. وشملت رسائل إلكترونية جرى فيها تداول مقالات إخبارية عن ترمب، أو التعليق على سياساته ومواقفه السياسية، أو تبادل أحاديث جانبية عنه وعن عائلته.
إيهود باراك
ورد اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزوجته بشكل متكرر في الوثائق، التي أظهرت استمرار التواصل مع إبستين لسنوات، حتى بعد إقراره
