
اعترضت مقاتلة أمريكية من طراز «إف-16» طائرة مدنية صغيرة كانت تحلق بالقرب من منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ثورمونت بولاية ماريلاند، بالتزامن مع وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتجع لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضحت القوات الجوية الأولى التابعة لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية «نوراد» أن المقاتلة أطلقت خلال عملية الاعتراض مشاعل ضوئية، ربما كانت مرئية من الأرض، بهدف لفت انتباه قائد الطائرة المدنية أو التواصل معه.
وأكدت أن هذه المشاعل لم تشكل أي خطر على الأشخاص الموجودين على الأرض، مشيرة إلى أن الطائرة المدنية جرى مرافقتها وإخراجها من المنطقة بأمان.
وكانت المنطقة تخضع لقيود جوية مؤقتة ومشددة بسبب وجود الرئيس الأمريكي في المنتجع، حيث يُحظر على الطائرات العامة الاقتراب لمسافة تقل عن 10 أميال، بينما تخضع الحركة الجوية في نطاق يتراوح بين 10 و30 ميلًا لشروط وقيود إضافية.
وامتدت القيود الجوية إلى مناطق واسعة في وسط ولاية بنسلفانيا، من بينها غيتيسبيرغ وهانوفر وتشامبرزبرغ، إلى جانب مناطق في ولاية ماريلاند.
ووصل ترامب إلى منتجع كامب ديفيد، الواقع في جبال كاتوكتين بولاية ماريلاند، مساء الجمعة، ومن المتوقع أن يبقى هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع.
ولم يتضمن بيان «نوراد» ما يشير إلى أن الطائرة المدنية شكلت تهديدًا للرئيس الأمريكي أو للمنتجع الرئاسي.







