
شكك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مصداقية فرنسا وألمانيا للقيام بدور الضامن في أي تسوية مستقبلية بشأن الأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن سجل البلدين في التعامل مع الاتفاقات السابقة يثير تساؤلات حول مدى التزامهما بتعهداتهما.
وقال لافروف، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة أتلانتا الأمريكية: «الضامنان ذاتهما، فرنسا وألمانيا، أتيحت لهما فرص أكثر من كافية خلال السنوات الـ12 الماضية، وقد أثبتا من خلال أفعالهما أن سمعتهما تسبقهما عندما يرغبان مجددًا في أداء دور الضامنين لبعض الاتفاقات».
وتأتي تصريحات لافروف في وقت تتواصل فيه المساعي لاستئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، حيث أعرب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن أمله في عقدها خلال الفترة من 6 إلى 10 نوفمبر، مؤكدًا أهمية مشاركة الأوروبيين في محادثات التسوية والحصول على ضمانات أمنية لبلاده.
في المقابل، أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، يوم 28 أكتوبر، أن مشاركة ممثلين أوروبيين في الجولة المقبلة لم تُطرح للنقاش، مشيرًا إلى أن موعد المفاوضات لم يُحدد بعد، وأن عقدها يتوقف على تطورات الأوضاع، بما في ذلك التصعيد في الشرق الأوسط.







