
ذكرت تقارير إعلامية أن كندا أصدرت تعليمات لدبلوماسييها في الولايات المتحدة تمنعهم من التعامل مع مرشحي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تفاديًا لأي اتهامات بالتدخل في الانتخابات من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا لوكالة «بلومبرغ»، صدر توجيه مكتوب يمنع المسؤولين الكنديين في الولايات المتحدة من الاجتماع بالمرشحين أو الوجود معهم في الغرفة نفسها دون الحصول على إذن خاص، على أن يستمر الحظر حتى يوم الانتخابات.
وقال متحدث باسم الحكومة الكندية إن المسؤولين يُطلب منهم دائمًا الحد من المشاركة في الفعاليات العامة والتواصل مع أصحاب المصلحة خلال فترات الانتخابات في الدولة المضيفة.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من إصدار السفارة الأمريكية مذكرة اتهمت فيها سياسيين كنديين بمحاولة التدخل في الانتخابات، وهو ما رفضه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد.
وذكر مسؤولو السفارة في المذكرة أن 11 كنديًا وُجهت إليهم اتهامات مرتبطة بالتصويت بصورة غير قانونية في الانتخابات الأمريكية خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2026.
وكانت هيئة الإذاعة الكندية قد ذكرت في يوليو أن كندا لديها 130 دبلوماسيًا و254 موظفًا فيدراليًا، إلى جانب 356 موظفًا أمريكيًا يعملون في بعثات دبلوماسية داخل الولايات المتحدة، موزعين على 12 قنصلية في أنحاء البلاد، من بوسطن إلى لوس أنجلوس.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر العلاقات التجارية بين البلدين، بعد انهيار المفاوضات التجارية في أغسطس، وفرض الرئيس ترامب رسومًا جمركية بنسبة 50% على سلع كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، ورد كارني بفرض ضرائب مماثلة.






