
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، براد كوبر، إن قوات الحرس الثوري الإيراني لم تعد موجودة في مضيق هرمز، بعد عقود من مراقبتها للممر المائي الاستراتيجي، وفقًا لتصريحات نقلتها وسائل إعلام.
وجاءت تصريحات كوبر عقب جولة ميدانية أجراها هذا الأسبوع لتفقد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار المواجهة العسكرية والضغوط الأمريكية على إيران.
وأوضح قائد «سنتكوم» أنه زار القوات الأمريكية وشاهد ناقلات نفط تعبر المضيق بأمان، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية تمكنت من إزالة الألغام البحرية الإيرانية من الممرات الرئيسية للملاحة الدولية.
وأضاف أن الجيش الأمريكي، بالتعاون مع شركائه الإقليميين، يتولى حاليًا تأمين حركة الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة عبر المضيق.
واشنطن تتحدث عن تراجع القدرات الإيرانية
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب حملة عسكرية أمريكية استهدفت، بحسب بيانات القيادة المركزية، تقليص القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، من خلال تدمير قطع بحرية ومنشآت لإنتاج الأسلحة، إلى جانب استهداف قدرات الحرس الثوري المرتبطة بإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ.
كما أطلع كوبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض، على تفاصيل العمليات العسكرية الخاصة بتأمين عبور ناقلات النفط ومرافقتها عبر مضيق هرمز.
ووفقًا للرواية الأمريكية، نجحت العمليات في تأمين مرور أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط عبر المضيق منذ الصيف الماضي، رغم التهديدات الأمنية.
إيران تتمسك بموقفها بشأن المضيق
في المقابل، يواصل الحرس الثوري الإيراني التأكيد أن مضيق هرمز لا يزال خاضعًا لرقابته، ويتحدث عن تعرض ناقلات نفط لألغام بحرية أثناء عبورها ما يصفه بالممرات غير المصرح بها جنوب وشرق المضيق.
وتنفي القيادة المركزية الأمريكية هذه الادعاءات، وتصفها بأنها غير صحيحة، معتبرة أنها تهدف إلى إظهار استمرار النفوذ الإيراني في الممر المائي، رغم ما تقول واشنطن إنه تراجع لقدرات طهران البحرية.








