
يحتفل جمهور الغناء العربي بالذكرى الواحد والتسعين لميلاد “جارة القمر” التي أمتعت محبيها بالطرب الأصيل لعقود طويلة حتى أصبحت أغنياتها أيقونات للحب والرومانسية.
جارة القمر فيروز من أشهر فنانى العالم العربى وُلدت فيروز، واسمها الأصلي نهاد حداد، في منطقة زقاق البلاط الشعبية في بيروت عام 1934 ، ويعود نسب والدها وديع حداد إلى مدينة ماردين في جنوب شرق تركيا حالياً وكان يعمل في مطبعة الجريدة اللبنانية “لورويون لو جور” التي تصدر حتى يومنا هذا باللغة الفرنسية، أمّا والدتها، فهي لبنانية مسيحية مارونية تدعى ليزا البستاني.
والتحقت نهاد بمدرسة القديس يوسف للبنات في بيروت، حتى أجبرت ظروف الحرب العالمية الثانية والدها على نقلها إلى مدرسة عامة.
قدمت فيروز المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة وتجدد في الموسيقى العربية، وذلك بتقديمها الأغاني القصيرة ذات المعنى مع الأخوين رحباني وأخيهما ألياس، وذلك بخلاف القاعدة التي كانت سائدة في ذلك الوقت التي كانت تمتاز الأغاني فيها بالطول، كما كانت تمتاز أغاني فيروز ببساطة التعبير مع عمق المعاني وتنوع المواضيع، فغنت للأطفال وللحب كما غنت للقدس وللقضية الفلسطينية وللأم والوطن.
كما قدمت العديد من الأغاني التي أدرجت في مجموعة من المسرحيات والتي وصل عددها نحو خمس عشرة مسرحية، وكانوا من تأليف الأخوين رحباني فقد تنوعت مواضيع تلك المسرحيات بين نقد الحاكم والشعب وأخرى تمجد الحب والبطولة بشتى أنواعهم .
