
محب غبور
رئيس التحرير
صهاينه خلف الصليب .. تعبير،غير حقيقي او منطقى ،لأن امريكا لا تتعامل من منطق دينى كما تتعامل بعض الدول فى الشرق الاوسط ولكن من منطق سياسى ومصالح مشتركه اصبح العالم وقيادتها يشغلهم فقط مصالح شعوبهم واؤكد كلامى ان من قتل بايدى القاعده وداعش،من المسلمين اكثر بكتير من قتل على ايدى الاخريين وايران تقتل وتدمر دول الخليج الاسلاميه.
وروسيا خمس سنوات فى حربها ضد اوكرانيا وهم مسيحيين .ونفس الكنيسه والبابا وامريكا المسيحيه وقفت ضد الصرب المسيحيه لتحرير البوسنه والهرسك المسلمين وايضا السودان والحرب الطاحنة بين الجيش والدعم السريع وهم مسلمين ومن شعب واحد.
هتلر المسيحى قتل من المسيحيين الملايين فى الحرب العالميه الثانيه وانهزم امام قوه سلاح الردع والقنابل الذريه الامريكى وضرب هيروشيما ونكازاكى .. اقصد من كلامى علينا ان نفكر بعقلانية ونبعد الدين والتدين جانبا لان الحروب لا تنتهى ولا يتحقق النصر بالدعاء او الآيات او النداءات او الصوم والصلاه كلها افكار انتهى دورها ولم يعد الان غير الواقع والامكانيات
