
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستستأنف ضرباتها على مصافي التكرير الروسية، مؤكدًا انتهاء التوقف المؤقت لهذه الهجمات.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز» نُشرت الخميس: «حظر هجمات المصافي انتهى، قضي الأمر».
خلاف مع واشنطن بشأن استهداف منشآت الطاقة
ووفقًا لتقرير الصحيفة، انتقد زيلينسكي مساعي واشنطن لإبرام اتفاقات مع موسكو، كما انتقد إعجاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وكان ترامب قد هاجم الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية، ودعا أوكرانيا إلى استبدال زيلينسكي، وذلك بعد إعلانه عن اتفاق لتوريد الديزل من روسيا بهدف تخفيف الضغوط على أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وكان زيلينسكي قد أعلن قبل أيام، عبر منصة «إكس»، وقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية وغيرها من منشآت الطاقة لمدة يومين، عقب إعلان ترامب هدنة في قطاع الطاقة.
زيلينسكي يتحدث عن ضغوط استخباراتية ومشكلات ستارلينك
وقال الرئيس الأوكراني إن القوات الأوكرانية لم تعد تتلقى إنذارات مبكرة أمريكية بشأن الصواريخ الباليستية القادمة، مشيرًا إلى تباطؤ خدمة «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في أنحاء البلاد، وهو ما قال إنه يعرقل العمليات على خطوط المواجهة والهجمات متوسطة المدى ضد المواقع العسكرية الروسية.
وأضاف أن مسؤولين عسكريين أمريكيين أبلغوا نظراءهم الأوكرانيين بأن استمرار استهداف منشآت الطاقة الروسية قد يؤدي إلى حجب المعلومات الاستخباراتية، بينما جرى تفسير الأمر لاحقًا على أنه خلل فني.
واستبعد زيلينسكي أن تكون مشكلات «ستارلينك» ناتجة عن عطل تقني، قائلًا للصحيفة: «لم تكن مشكلة تقنية، بل كانت مسألة إرادة».
زيلينسكي يربط وقف الهجمات بالحصول على صواريخ باتريوت
وفيما يتعلق بإمكانية وقف الهجمات على قطاع الطاقة الروسي لتحسين العلاقات مع البيت الأبيض، قال زيلينسكي إنه لن يوافق على ذلك إلا مقابل حصول بلاده على مزيد من صواريخ «باتريوت» الأمريكية، واصفًا هذا المطلب بأنه الحد الأدنى المقبول.






