
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاء، كان “مثمراً”، مشيراً إلى أن المحادثات تناولت تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا، إلى جانب الجهود الرامية لإحياء مسار السلام مع روسيا.
وقال زيلينسكي، عبر تطبيق “تيلغرام”، إنه ناقش مع ترامب منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”، بالإضافة إلى أفكار أخرى من شأنها دعم قدرات كييف الدفاعية.
وأضاف الرئيس الأوكراني: “تحدثنا أيضاً عن المسار الدبلوماسي، ومن المهم تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل”.
وجاء اللقاء في المكتب البيضاوي قبل مشاركة الرئيسين في مراسم تشييع جنازة السيناتور الأميركي لينزي غراهام، الذي كان يُعد من أبرز الداعمين لتقديم المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت، في وقت سابق، إلى أن الاجتماع سيُعقد بصورة خاصة بعيداً عن وسائل الإعلام، في إطار مشاورات تركز على مستقبل الدعم العسكري الأميركي لكييف.
ويحاول زيلينسكي استثمار تحسن العلاقات مع إدارة ترامب للحصول على مزيد من الدعم العسكري، في ظل استمرار الهجمات الروسية ونقص أنظمة الدفاع الجوي والذخائر، كما يسعى إلى إتمام اتفاق يتعلق بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى تنفيذ تعهدات سابقة بشأن منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ “باتريوت” محلياً.
وفي سياق متصل، يتوجه زيلينسكي عقب اجتماعه مع ترامب إلى مبنى الكونغرس الأميركي لعقد لقاءات مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بهدف حشد مزيد من الدعم السياسي والعسكري لبلاده.
وتأتي الزيارة في وقت كشفت فيه رسالة صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى الكونغرس أن الإدارة الأميركية لن تستكمل إنفاق حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار مخصصة لأوكرانيا قبل السنة المالية 2029، وهو ما أثار انتقادات من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اعتبروا أن تأخر إيصال المساعدات يضعف قدرة كييف على مواجهة الهجمات الصاروخية الروسية.
