
حسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ملاعب استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختي 2028 و2029، ليعود ملعب «كامب نو» التاريخي في برشلونة إلى واجهة أكبر مباريات القارة الأوروبية.
وأعلن «يويفا» عقب اجتماع لجنته التنفيذية، اليوم الثلاثاء، في مدينة سالونيك اليونانية، إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2028 على ملعب «أليانز أرينا» في مدينة ميونخ الألمانية، بينما يستضيف «كامب نو» المباراة النهائية للبطولة عام 2029.
كامب نو يتفوق على ويمبلي
وكانت مدينة ميونخ قد تقدمت بملف لاستضافة نهائي نسخة 2028، بينما انحصرت المنافسة على استضافة نهائي عام 2029 بين ملعب «كامب نو» في برشلونة وملعب «ويمبلي» في العاصمة الإنجليزية لندن.
وحسم الاتحاد الأوروبي اختياره لصالح الملعب الكتالوني، ليمنح برشلونة فرصة استضافة نهائي البطولة الأوروبية الأبرز على مستوى الأندية عام 2029.
تطوير كامب نو قبل نهائي دوري الأبطال
ويتزامن اختيار «كامب نو» لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 مع مشروع تطوير الملعب، الذي يستهدف رفع سعته الاستيعابية إلى أكثر من 100 ألف متفرج.
ومن شأن استضافة النهائي أن تعيد الملعب التاريخي لنادي برشلونة إلى قائمة الملاعب التي تحتضن أكبر مباريات كرة القدم الأوروبية، بعد أعمال التطوير التي يخضع لها.
وكان خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، قد أعرب في وقت سابق عن رغبة النادي في الحصول على حق استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، مؤكدًا أن «كامب نو» سيكون من أفضل الملاعب في العالم.
وأشار لابورتا في الوقت نفسه إلى ضرورة استكمال بعض الأعمال المتعلقة بوسائل الوصول والمناطق المحيطة بالملعب، لضمان جاهزيته الكاملة لاستضافة الحدث الأوروبي الكبير.
ثالث نهائي أوروبي في تاريخ كامب نو
وسيستضيف «كامب نو» نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما احتضن المباراة النهائية عام 1989، والتي جمعت ميلان وستيوا بوخارست، وانتهت بتتويج الفريق الإيطالي باللقب.
كما استضاف الملعب النهائي عام 1999، في واحدة من أشهر مباريات البطولة، عندما توج مانشستر يونايتد باللقب على حساب بايرن ميونخ.
وبذلك يعود «كامب نو» إلى استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، في انتظار النسخة المرتقبة عام 2029.





