
أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، خلال زيارته الأولى إلى العاصمة الأوكرانية كييف، عن حزمة دعم جديدة تهدف إلى تعزيز قدرة أوكرانيا على تطوير وتصنيع صواريخ بعيدة المدى محليًا، بالتزامن مع احتفالات البلاد بعيد الاستقلال.
وتتضمن الحزمة البريطانية السماح لشركة الدفاع الأوروبية «إم بي دي إيه» (MBDA) برفع السرية عن معلومات مرتبطة بمكونات بريطانية تستخدم في صواريخ «ستورم شادو» الأنجلو-فرنسية، بما يتيح للجانب الأوكراني الاستفادة منها في تطوير نسخة محلية من هذه الصواريخ.
بريطانيا وفرنسا تدعمان إنتاج الصواريخ داخل أوكرانيا
كما تعهدت لندن بمساعدة فرنسا في إنشاء خطوط لتجميع الصواريخ داخل الأراضي الأوكرانية، في خطوة تأتي تنفيذًا لتعهدات سابقة قطعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية لأوكرانيا.
وخلال مؤتمر صحفي في كييف، أكد بورنهام أن الدعم البريطاني لأوكرانيا لن يتراجع، مشددًا على أن أمن أوكرانيا يمثل جزءًا من أمن بلاده.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن لندن ستواصل الوقوف إلى جانب كييف إلى حين التوصل إلى ما وصفه بـ«سلام عادل ومستدام»، في ظل استمرار التوترات والتحذيرات الروسية من تداعيات زيادة الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا.
دعم إضافي للدفاع الجوي الأوكراني
وفي ملف الدفاع الجوي، أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن توصل بلاده إلى اتفاق مع فرنسا للحصول على نظام دفاع جوي واحد على الأقل خلال العام الجاري.
كما كشف عن اتفاق مع ألمانيا لتزويد أوكرانيا بنحو 600 صاروخ اعتراضي خلال عامي 2027 و2028، في وقت تواجه فيه كييف ضغوطًا متزايدة على مخزونها من صواريخ الدفاع الجوي، ولا سيما صواريخ «باتريوت» الأمريكية.
اجتماع لتحالف «الراغبين»
ومن المقرر أن يترأس بورنهام، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اجتماعًا افتراضيًا لتحالف «الراغبين»، الذي يضم 34 دولة، لبحث سبل تعزيز الدعم المقدم إلى أوكرانيا في مواجهة روسيا.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى توسيع قدرات أوكرانيا الدفاعية والصناعية، وتقليل اعتمادها على الإمدادات العسكرية الخارجية، بالتزامن مع استمرار الجهود السياسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للنزاع.





