
نفت دار الأوبرا المصرية بشكل رسمي ما تم تداوله عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن المهرجان سيُقام في موعده المقرر، وأن التحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة تسير وفق الخطط الموضوعة.
وشددت دار الأوبرا، في بيان لها، على أن مهرجان الموسيقى العربية يُعد واحدًا من أهم وأعرق المهرجانات المتخصصة في الموسيقى والغناء في مصر والعالم العربي، مشيرة إلى أن تاريخه الممتد ومكانته الفنية والثقافية يفرضان التعامل معه بما يتناسب مع قيمته ورسالته.
تحضيرات مكثفة للدورة الجديدة من مهرجان الموسيقى العربية
وأوضحت دار الأوبرا أن لجنة تحضيرية تضم مجموعة من المتخصصين والخبراء تعمل حاليًا على إعداد التصور الفني للدورة الجديدة، إلى جانب الانتهاء من البرنامج واختيار أسماء الفنانين والمكرمين وفق معايير وقواعد فنية محددة.
وأكدت أن الهدف من التحضيرات هو تقديم دورة جديدة تليق باسم مهرجان الموسيقى العربية ومكانته، وتحافظ على المستوى الفني الذي اعتاد عليه الجمهور خلال دوراته السابقة.
كما أكدت إدارة دار الأوبرا أن أبوابها ومسارحها مفتوحة أمام كل فنان مصري وعربي يمتلك قيمة فنية ويحترم رسالة المهرجان وجمهوره، موضحة أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم فن راقٍ يحافظ على هوية الموسيقى والغناء العربي، مع مواكبة تطورات العصر.
الأوبرا: مصر تمتلك ثروة فنية من مختلف الأجيال
وأشار البيان إلى أن مصر تضم نخبة كبيرة من كبار المطربين والموسيقيين من مختلف الأجيال، معتبرًا أن هذه الأسماء تمثل ثروة فنية حقيقية قادرة على مواصلة مسيرة الإبداع والحفاظ على مكانة مهرجان الموسيقى العربية.
وأكدت دار الأوبرا أن هذه الثروة الفنية تعكس المكانة الثقافية التي تتمتع بها مصر في العالم العربي، وتدعم استمرار المهرجان كأحد أبرز المنصات التي تحتفي بالموسيقى والغناء العربي.
موعد الإعلان عن أسماء الفنانين والمكرمين
وأوضحت دار الأوبرا أن أسماء الفنانين والمكرمين المشاركين في الدورة الجديدة، إلى جانب البرنامج النهائي للمهرجان، لم يتم الإعلان عنها رسميًا حتى الآن.
ومن المقرر الكشف عن التفاصيل بشكل رسمي خلال مؤتمر صحفي تحدده إدارة دار الأوبرا لاحقًا، وذلك عقب انتهاء اللجنة التحضيرية من أعمالها وإتمام التصور النهائي للدورة الجديدة.
دار الأوبرا تحذر من الأخبار غير الموثقة
ودعت دار الأوبرا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار، وعدم الانسياق وراء المنشورات غير الموثقة التي قد تتسبب في إثارة البلبلة أو تقديم معلومات غير صحيحة بشأن مهرجان الموسيقى العربية.
وأكدت الدار استمرار المهرجان في أداء رسالته الفنية والثقافية، مستندًا إلى تاريخه العريق وجمهوره الكبير والثروة الفنية التي تمتلكها مصر، بما يعزز حضور الموسيقى العربية على مسارح دار الأوبرا المصرية.








