
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” بشكل مؤقت والتي كانت تهدف إلى توجيه السفن العالقة في مضيق هرمز وإخراجها بأمان، مع استمرار فرض الحصار البحري بكامل قوته.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصة “تروث سوشيال” قال فيه: “بناء على طلب باكستان ودول أخرى، وبالنظر إلى النجاح العسكري الكبير الذي حققناه خلال الحملة ضد دولة إيران، وكذلك إلى حقيقة أنه تم إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه، بينما سيظل الحصار مفروضا بكامل قوته وتأثيره، سيتم تعليق ‘مشروع الحرية’ (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة من الوقت، وذلك لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا”.
وأكد ترامب أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظل “بكامل قوته وتأثيره”، بينما يتم تعليق حركة السفن مؤقتا لإفساح المجال للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع إيران.

يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من إطلاق “مشروع الحرية” في 4 مايو، والذي شهد خلاله الجيش الأمريكي اشتباكات مع الحرس الثوري الإيراني، وأعلن البنتاغون تدمير 6 زوارق إيرانية كانت تحاول عرقلة المبادرة.
