
محمد رحال : الجزائر
وأخيراً إستمع الرئيس الأمريكي دونالت ترامب في إجتماعه مع قادة مجلس التعاون الخليجي الذي جرى اليوم في الرياض لكلام غير ذلك الذي كان يسمعه يومياً من طرف نتنياهو الحاجب لكل الحقائق التاريحية والمقدم لإسرائيل كضحية يجب أن تدافع عن نفسها.
وإستمع ترامب إلى كلمات ولي العهد السعودي وأمير الكويت وملك البحرين ونائب رئيس الوزراء العُماني .والتي أكدت كلها على أن
– الأزمة الإنسانية في قطاع غزّة ناجمة عن عقود من الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية.
– ما يحدث للشعب الفلسطيني يتعلق بقضية إسمها القضية الفلسطينية.ويجب إيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية.
-إحلال سلام عادل ودائم، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني من خلال حل الدولتين، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
– حل القضية الفلسطينية يكون على أساس قرارات ألأمم المتحدة المتمثلة في العودة إلى حدود 1967 .وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حدود حرب 1967.
-“استحالة تحقيق السلام الشامل والأمن الدائم والازدهار المنشود للجميع، إلا من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون بكرامة، ويمارسون السيادة على حدودهم، ويبنون أممًا مزدهرة وفخورة”.
