
أفادت صحيفة “صباح” التركية، الأربعاء، بأن مراهقا يشتبه في تنفيذه هجوما مسلحا على طلاب في ولاية مانيسا التركية، خطط للهجوم مسبقا، وتحدث عن نيته تنفيذه، كما تدرب على إطلاق النار.
ووقع إطلاق النار صباح الثلاثاء قرب ثانوية إنجي يوزميز للتعليم المهني والتقني في منطقة تورغوتلو، بعدما استهدف المشتبه به عددًا من الطلاب أثناء توجههم إلى المدرسة.
وأسفر الحادث، وفق أحدث البيانات الواردة، عن إصابة 11 شخصًا، بينهم 3 في حالة خطيرة، فيما أكدت السفارة الروسية في أنقرة عدم وجود مواطنين روس بين المصابين.
مراهق في الخامسة عشرة خطط للهجوم
وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه به يبلغ من العمر 15 عامًا ويدرس في الصف التاسع، وأنه اشترى ذخيرة بأموال حصل عليها من جدته، كما تدرب على إطلاق النار برفقة عدد من أبناء عمومته.
وقبل نحو شهر من الهجوم، تحدث المراهق مع أحد أقاربه عن عزمه تنفيذ عملية باستخدام بندقية، إلا أن القريب لم يتعامل مع حديثه باعتباره تهديدًا جديًا.
وكان السلاح المستخدم في إطلاق النار مسجلًا باسم جدة المشتبه به، فيما تشير التحقيقات إلى أنه تمكن من الحصول عليه من منزل جده.
وبعد الحادث، ارتفع عدد الأشخاص الموقوفين على ذمة القضية إلى 9 أشخاص، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الهجوم والمسؤولين عن توفير السلاح والذخيرة.
ملاحظات ورموز داخل غرفة المشتبه به
وخلال تفتيش غرفة المراهق، عثر المحققون على ملاحظات تضمنت مشروعًا لإنشاء هيكل أطلق عليه اسم «الحزب الاشتراكي الشيوعي»، إلى جانب بيان يتناول فيه آراءه بشأن عدد من القضايا الاجتماعية.
كما عثرت السلطات على رموز نازية داخل الغرفة، بينما أظهرت التحقيقات اهتمام المراهق بأفكار وأعمال المؤرخ الماركسي البريطاني إريك هوبسباوم.
وتضمنت ملاحظاته أيضًا إشارات إلى شخصية جو غولدبرغ، بطل مسلسل «أنت» المعروض عبر منصة نتفليكس.
إعادة ضبط الهاتف وتحليل موقع إطلاق النار
وقبل تنفيذ الهجوم، أعاد المشتبه به هاتفه المحمول إلى إعدادات المصنع، فيما يواصل المحققون فحص الجهاز في محاولة لاستعادة البيانات والمعلومات التي قد تساعد في تحديد كيفية التخطيط للعملية ودوافعها.
وأظهر الفحص الفني لموقع الحادث أن إطلاق النار لم يقع مباشرة أمام المدرسة، وإنما على الطريق الذي كان الطلاب يسلكونه للوصول إليها.
وبحسب نتائج المعاينة، أطلق المشتبه به 3 طلقات، الأولى على بعد نحو 80 مترًا من المدرسة، والثانية على مسافة تقارب 90 مترًا، والثالثة على بعد نحو 100 متر، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد جميع تفاصيل الواقعة ودوافعها.








