
أدان الأزهر الشريف بشدة محاولة استهداف مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداءً على حرمة المكان المقدس، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكد الأزهر، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن مكة المكرمة تمثل قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، مشددًا على أن المساس بحرمة البلد الحرام أو تعريضه للخطر أمر لا يمكن القبول به.
الأزهر يحذر من توسيع الصراع
وحذر الأزهر من مخاطر التمادي في توسيع نطاق الصراع ليشمل المقدسات الإسلامية، مؤكدًا أنه لا يمكن تصور تحول مكة المكرمة إلى ساحة للصراع أو التهديد.
وشدد على أن حرمة مكة المكرمة تمثل أحد ثوابت عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها بسوء، داعيًا إلى عدم تعريض المقدسات الإسلامية لأي مخاطر على خلفية الصراعات والتوترات الإقليمية.
أمن الحرمين قضية تتجاوز السياسة
وأكد الأزهر أن أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية تمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، مشيرًا إلى أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل اعتداءً على مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم ويقصدونها لأداء مناسك الحج والعمرة.
وأشار إلى أن مكة المكرمة تجمع المسلمين على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم، وهو ما يجعل الحفاظ على أمنها وحرمتها مسؤولية تتجاوز حسابات الصراع والسياسة.
وأكد الأزهر في ختام بيانه أن صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه مسؤولية يجب احترامها من المسلمين وغير المسلمين، داعيًا إلى إبعاد المقدسات عن الصراعات والتوترات الإقليمية.







