
تتجه الحكومة المصرية إلى توسيع الاعتماد على الطاقة الشمسية في مختلف القطاعات، من خلال تشجيع استخدام أسطح المباني لتوليد الكهرباء النظيفة، بما يشمل المصانع والمصالح الحكومية وغيرها من المنشآت.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي إلى الطاقة الشمسية «شمس الصناعة»، وألا يقتصر تطبيقها على المصانع فقط، بل يمتد في مراحل لاحقة ليشمل مختلف مباني المصالح الحكومية والمنشآت الأخرى.
جاء ذلك خلال لقاء مدبولي، اليوم، محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لمتابعة آليات تنفيذ المبادرة، التي تستهدف زيادة استخدام الطاقة الشمسية وخفض تكاليف الطاقة وتنويع مصادرها.
وتستهدف مبادرة «شمس الصناعة» إنشاء محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 1000 ميجاوات، لخدمة نحو 7 آلاف مصنع، بما يسهم في خفض استهلاك الغاز الطبيعي وتكاليف الإنتاج، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.
كما تتضمن خطة وزارة الكهرباء الاستفادة من أسطح المباني الحكومية في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، بالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات، ضمن استراتيجية الدولة لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة.
وشدد مدبولي على أهمية الاهتمام بتشغيل محطات الطاقة الشمسية وصيانتها، بما يشمل الألواح والمحولات وأنظمة الربط والتحكم، إلى جانب تدريب الكوادر الفنية اللازمة لضمان كفاءة التشغيل واستدامته.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي الدولة لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، والتوسع في الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.








