
ا. د / نانسي ابراهيم
كسيل مجنون يجرف كل الحصون قبله،ويمهد الأرض ببساطة مربكة تشبه تداخل الألوان في جناح فراشة مفعمة بألوان الحياة..أنت..
اخلع نعليك،بل روحك على أعتاب امرأة عاشقة لا يعنيها من الحقيقة غير اشتعال الحلم..
من قال إنني أراود الكبار عن ممتلكاتهم؟! لهم القلاع،ولي في كل يوم أن أصافح شمس عينيك المتعبتين في ملاحقة ساعة انتشاء الياسمين في حقول بلدتك حتى تصوغ الحرف دندنة كلما أتعبه الحنين..
الدراويش وحدهم يا سيدي هم من يعرفون سر الجنون والحكمة التي لا تهزم أبدا،هم القادرون على السخرية من قدر يمنح الظالمين صكوك الغفران وشهادات القياصرة..
يكفيني نخلة واحدة مثمرة في عمق أرضي كلما اتسعت جفت وتمهدت لارتعاشات المطر ؛فأثمرت بالفرح والنور والزهر..
بسيط كنسمة صيف تخون كل الطقوس الجافة،عميق كبحر ممتلىء بالأسرار،شاهق كجبل يصارع المسافات في الوصول إلى السماء كزنبقة تقف في ثبات في مهب الريح.
