
كشف النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي تفاصيل جديدة بشأن واقعة الاعتداء على قائد طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، مؤكدًا أن التحقيقات أظهرت تخطيط مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، للسيطرة على الطائرة واستخدامها في عملية انتحارية، مشيرًا إلى أن توجهاته المرتبطة بالواقعة بدأت في أستراليا عام 2017.
وأوضح النائب العام أن المتهم باغت قائد الطائرة داخل قمرة القيادة واعتدى عليه باستخدام فأس الطوارئ، في محاولة للاستيلاء على أدوات التحكم بالطائرة، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام».
مساعد الطيار تنقل بين 3 شركات طيران
وأشار الشامسي إلى أن المتهم عمل لدى شركة الطيران العُماني خلال الفترة من عام 2020 حتى عام 2024، قبل أن يلتحق بالخطوط الملكية المغربية مطلع عام 2025، حيث عمل لعدة أشهر، ثم انتقل إلى شركة «فلاي دبي» في يناير 2026.
وأضاف أن المتهم استوفى متطلبات التوظيف المهنية والأمنية المعمول بها لدى الشركة قبل التحاقه بالعمل، فيما تواصل الجهات المختصة فحص الأدلة الفنية والمادية والرقمية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها.
هبوط حاد للطائرة في أثناء الرحلة إلى تل أبيب
وتعود الواقعة إلى 30 سبتمبر الماضي، عندما تعرضت الرحلة FZ1073 التابعة لشركة «فلاي دبي»، والمتجهة من دبي إلى تل أبيب، لهبوط حاد تجاوز 16 ألف قدم خلال نحو 30 ثانية، وفق بيانات تتبع الرحلة التي راجعتها وكالة «رويترز».
وبحسب التقارير، اعتدى مساعد الطيار على قائد الرحلة بفأس الطوارئ داخل قمرة القيادة، ما أسفر عن إصابته، قبل أن يتمكن القائد من فتح باب القمرة، ويتدخل عدد من الركاب للسيطرة على المساعد.
وتولى طياران احتياطيان كانا على متن الطائرة القيادة، وقررا تحويل مسارها إلى مدينة تبوك السعودية، حيث هبطت بسلام.
التحقيقات مستمرة لكشف دوافع الواقعة
كانت الطائرة تقل أكثر من 170 راكبًا، غالبيتهم من الإسرائيليين، فيما احتجزت السلطات السعودية مساعد الطيار عقب الهبوط.
وأعلنت السلطات الإماراتية فتح تحقيق موسع في الواقعة، لتحديد ملابساتها ودوافعها، قبل أن يكشف النائب العام أن التحقيقات الأولية تشير إلى تخطيط المتهم للسيطرة على الطائرة واستخدامها في عملية انتحارية.






