
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، مساء الجمعة، أن جماعة الحوثي استهدفت مطار عدن الدولي وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية، في تصعيد جديد تشهده المدينة.
وقال النزيلي، في تصريح صحفي، إن الجماعة تواصل استهداف المنشآت الحيوية ومقدرات الشعب اليمني، مضيفا أن استهداف المطارات يتناقض مع التصريحات المتعلقة برفع الحصار، بحسب تعبيره.
ويأتي الإعلان بعد يومين من اتهام القوات الحكومية الحوثيين بشن هجوم على مطار عدن الدولي، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، باستخدام صاروخين باليستيين، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية، وفقا لتصريحات المتحدث العسكري.
وأشار النزيلي حينها إلى أن الهجوم كان السادس الذي يستهدف المطار، مؤكدا اتخاذ القوات المسلحة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز، في 28 أكتوبر، عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قوله إن الجماعة وجهت تحذيرا بإخلاء المطار، بدعوى وصول طائرة شحن عسكرية سعودية محملة بالأسلحة، وهي رواية لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
وأفادت تقارير بأن الهجوم أدى إلى توقف حركة الطيران، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية.
هجوم سابق على قصر المعاشيق
وكان قصر المعاشيق قد تعرض لهجوم صاروخي في 15 أكتوبر الجاري، أعلنت السلطات اليمنية أنه أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وأعلن الحوثيون حينها استهداف ما وصفوه بمقر للعمليات العسكرية السعودية في عدن.






