
أعلنت السلطات العراقية ضبط منصة لإطلاق الصواريخ داخل الأراضي العراقية، قالت إنها استُخدمت في الهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، مؤكدة استمرار التحقيقات الأمنية والاستخبارية لتحديد هوية المتورطين في العملية.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، الفريق سعد معن، إن فريقًا أمنيًا واستخباريًا تمكن من الوصول إلى موقع المنصة وضبطها، مشيرًا إلى أن الإجراءات التحقيقية لا تزال مستمرة لكشف جميع تفاصيل الهجوم والمتورطين فيه.
وأكد معن استمرار التنسيق مع السلطات السعودية، من خلال تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإطلاع الرياض على نتائج التحقيقات.
وشدد المسؤول العراقي على أن بلاده «لن تتهاون» مع أي نشاط يستهدف دول الجوار انطلاقًا من أراضيها، موضحًا أن العراق يتبنى ما وصفه بـ«السيادة الوقائية»، التي لا تقتصر على حماية الأراضي العراقية من الاستهداف، وإنما تشمل أيضًا منع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد أي دولة أخرى.
وفي السياق ذاته، أوضح معن أن بعض المنافذ الحدودية مع إيران أُغلقت مؤقتًا لإجراء مراجعات تنظيمية وإدارية واستخبارية، إلى جانب فحص أجهزة السونار.
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت في وقت سابق اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لملاحقة المتورطين في الهجمات التي استهدفت السعودية، تضمنت تشكيل لجنة تحقيقية عليا وإعفاء عدد من القيادات الأمنية في محافظة ميسان وإحالتهم إلى التحقيق، إلى جانب تشديد إجراءات ضبط الحدود والمنافذ الحدودية.
وأغلقت السلطات العراقية ثلاثة معابر حدودية مع إيران عقب الهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق-غرب السعودي.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت، الجمعة، وقف العمل بالخط بشكل احترازي بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مشيرة إلى وقوع بعض الإصابات، فيما باشرت فرق الطوارئ والفرق الفنية إجراءات تأمين الخط والتحقق من سلامته.








